٥٩ - (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَشْعَثَ ابْنِ سَوَّارٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فِي لَيْلَةٍ ضِحْيَانٍ (^١)، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ، قَال: فَلَهُوَ (^٢) كَانَ أَحْسَنَ فِي عَيْنِي مِنَ الْقَمَرِ" (^٣).
رجال السند:
محمد بن سعيد الأصبهاني ثقة تقدم، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، حافظ ثقة، تقدم، وأشعث بن سوار القاضي الكوفي، ضعفه الجمهور، وأبو إسحاق، السبيعي، إمام تقدم.
الشرح:
قوله «في ليلة ضحيان» أي" مضيئة شبيهة بالضحى، إذا كانت صافية مقمرة، قوله: «وعليه حلة حمراء» الحلة إزار ورداء من لون واحد، ولا يقال لها حلة إلا أن تكون كذلك، وفي لبسها خلاف، والظاهر الجواز ما لم تكن لباس شهرة، أو كبرياء.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
_________________
(١) فسرت في هامش (ت) ليلة ضحيانة، وضحيان مضيئة تنير. وهو كذلك انظر (النهاية ٣/ ٧٨).
(٢) في بعض النسخ الخطية" فهو" وكلاهما يصح بلام التوكيد وبدونها.
(٣) فيه الأشعث بن سوار: ضعيف، والخبرأخرجه الترمذي حديث (٢٨١١) هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الأشعث.
[ ١ / ١٤٣ ]
٦٠ - (٢) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ (^١)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ الزُّهْرِيُّ قال: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ أَخِي مُوسَى، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ، إِذَا تَكَلَّمَ رُئِيَ كَالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ (^٢) ثَنَايَاهُ " (^٣).
رجال السند:
إبراهيم بن المنذر، أبو إسحاق الأسدي الحزامي، إمام ثقة، وعبد العزيز ابن أبي ثابت عمران الزهري، ضعف لكثرة غلطه بعد احتراق كتبه، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، ابن أخي موسى، عمه موسى بن عقبة، أبو محمد، فقيه ثقة، أول من ألف في المغازي، وكريب بن مسلم، أبو رشدين إمام ثقة.
الشرح:
قول: «أفلج الثنيتين، إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه».
هذا من صفة خلقة رسول الله -ﷺ-، فقد كان بعيد ما بين الثنايا، فبدنه -ﷺ- مشتمل على أكمل الحسن، وقد ذكرت أم المؤمنين عائشة ﵂ أن رسول الله -ﷺ- كان يخصف نعله، وكانت تغزل قالت: فنظرت إلى رسول الله -ﷺ- فجعل جبينه يعرق وجعل عرقه يتوقد نورا قالت: فبهت، قالت: فنظر إلي فقال: «ما لك بهت؟» فقلت: يا رسول الله نظرت إليك فجعل جبينك
_________________
(١) كتب في هامش (ك) في الأصل إسماعيل بن إبراهيم.
(٢) جاء في هامش بعض النسخ الخطية" بين" بدون (من).
(٣) فيه عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري: متروك، وانظر: القطوف رقم (٢٢/ ٥٩).
[ ١ / ١٤٤ ]
يعرق وجعل عرقك يتولد نورا فلو رآك أبو كبير الهذلي لعلم أنك أحق بشعره قال: «وما يقول يا عائشة أبو كبير الهذلي؟» فقالت: يقول:
ومبرأ من كل غبر حيضة … وفساد مرضعة وداء مغيل
وإذا نظرت إلى أسرة وجهه … برقت كبرق العارض المتهلل
قالت: فوضع رسول الله -ﷺ- ما كان في يده وقام إلي فقبل ما بين عيني وقال: «جزاك الله يا عائشة خيرا ما سررت مني كسروري منك» فكل شيء في رسول الله -ﷺ- جميل، سواء في الخَلْق أو الخُلُق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦١ - (٣) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قال: أَنبأ
مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ:
" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنْجَدَ وَلَا أَجْوَدَ وَلَا أَشْجَعَ وَلَا أَضْوَأَ وَأَوْضَأَ (^١) مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- " (^٢).
رجال السند: محمود بن غيلان، أبو محمد المروزي، إمام ثقة، ويزيد بن هارون ثقة تقدم، ومسعر بن كدام الكوفي، أبو سلمة إمام ثقة، وعبد الملك بن
_________________
(١) ليست في (ت) وفي الأصل" أضوأ" والحاشية" أوضأ" وعليها علامة التصحيح. وهو كذلك لأنه من الوضاءة، وهي الحسن. انظر (النهاية ٥/ ١٩٥).
(٢) سنده منقطع، عبد الملك بن عمير لم يدرك ابن عمر -﵁-، وانظر: القطوف رقم (٢٣/ ٦٠).
[ ١ / ١٤٥ ]
عمير، لم يدرك ابن عمر، وما ذكر من الصفات لا ريب أنها تليق برسول الله -ﷺ-.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٢ - (٤) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (^١) بْنُ مُوسَى، ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ: صِفِي لَنَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، فَقَالَتْ: " يَا بُنَيَّ لَوْ رَأَيْتَهُ رَأَيْتَ الشَّمْسَ طَالِعَةً " (^٢).
رجال السند:
إبراهيم بن المنذر الحزام، إمام ثقة، تقدم، وعبد الله بن موسى أبو محمد
الطلحي، صدوق كثير الخطأ، وهذا مما لم يخطئ فيه، وأسامة بن زيد الليثي، أبو محمد لابأس به، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، وثقه الإمامان أحمد وابن معين، الربيع بنت معوذ بن عفراء، والدها من البدريين ﵄.
قال الدارمي ﵀:
٦٣ - (٥) أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَمَا مَسِسْتُ حَرِيرَةً وَلَا دِيبَاجَةً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ، وَلَا شَمِمْتُ رَائِحَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَتِهِ، مِسْكَةً وَلَا غَيْرَهَا ".
_________________
(١) في بعض النسخ الخطية" عبيد الله".
(٢) ت: فيه عبد الله بن موسى بن إبراهيم التيمي، وشيخه أسامة: الأول صدوق كثير الخطأ، والثاني يهم، ولم أقف عليه في موضع آخر.
[ ١ / ١٤٦ ]
رجال السند:
حجاج بن منهال، وحماد بن سلمة، وثابت البناني، أئمة ثقات تقدموا، وأنس -﵁-.
الشرح:
ما ذكر أنس -﵁- من وصف عرق رسول الله -ﷺ- ولين كفه، وطيب ريحه كل ذلك يليق بالمصطفى -ﷺ-، فقد كمله الله -﷿- وجمله، والروايات في شمائله كثيرة ولا تكاد تحصر.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٤ - (٦) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ، وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ: لِمَ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا؟، أَوْ هَلاَّ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا؟، وَقَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا مَسِسْتُ (^١) بِيَدِي دِيبَاجًا وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، وَلَا وَجَدْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرَقًا كَانَ أَطْيَبَ مِنْ عَرَقِ أَوْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- (^٢).
رجال السند:
أبو النعمان محمد بن الفضل عارم، ثقة إمام تقدم، وحماد بن زيد البصري، أبو إسماعيل الجهضمي، إمام ثقة، وثابت البناني، ثقات تقدموا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٥ - (٧) أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، ثنا أبو بكر، عن حبيب بن خدرة، قال: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي حُرَيْش قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي حِينَ رَجَمَ رَسُولُ
_________________
(١) في بعض النسخ الخطية" مسيت" وصححت في الحاشية (مسست) وكلاهما صحيح.
(٢) رجاله ثقات، تقدم برقم (٦٢).
[ ١ / ١٤٧ ]
اللَّهِ -ﷺ- مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، فَلَمَّا أَخَذَتْهُ الْحِجَارَةُ أُرْعِبْتُ فَضَمَّنِي إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَسَالَ عَلَىَّ مِنْ عَرَقِ إِبْطِهِ مِثْلُ رِيحِ الْمِسْكِ (^١).
رجال السند:
محمد بن يزيد الرفاعي، أبو هشام المقرئ، لابأس به، قيل: أخرج له البخاري، فلعله محمد بن يزيد الكوفي، وأبو بكر بن عياش الكوفي، المقرئ ثقة، وحبيب ابن خدرة، من صغار التابعين مجهول ورجل من بني حريش، صحابي لا تضر جهالته.
الشرح:
ماعز -﵁- وقع في الزنا، فاشتد عليه حمل ذلك الذنب فأتى رسول الله -ﷺ-،
فقال: إني أصبت فاحشة، فأقمه علي، فرده النبي -ﷺ- مرارا، قال: ثم سأل قومه، فقالوا: ما نعلم به بأسا إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد، قال: فرجع إلى النبي -ﷺ-، فأمرنا أن نرجمه، قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فما أوثقناه، ولا حفرنا له، قال: فرميناه بالعظم، والمدر، والخزف، قال: فاشتد، واشتددنا خلفه حتى أتى عرض الحرة، فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة (^٢)، حتى سكت (^٣)، في رواية الدارمي ما يؤكد الحمل على حبيب بن خدرة لجهالته؛ لأن النبي -ﷺ- لم يحضر الرجم، فالرواية تعارض الثابت، فتسقط هذه الرواية فيما يخص حضور النبي -ﷺ-، ومن غيرها صح طيب ريح عرقه -ﷺ-.
_________________
(١) فيه حبيب بن خدرة: لا يعرف، وانظر: القطوف رقم (٢٥/ ٦٤).
(٢) حجارتها.
(٣) مات، وانظر مسلم حديث (١٦٩٤).
[ ١ / ١٤٨ ]
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٦ - (٨) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ: أَرَأَيْتَ كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا مِثْلَ الْقَمَرِ (^١).
رجال السند:
أبو نعيم الفضل بن دكين، الطلحي مولى آل طلحة، إمام ثقة، وزهير ابن معاوية الجعفي، أبو خيثمة، ثقة إمام، وأبو إسحاق السبيعي، ثقة تغير، تقدموا جميعا.
الشرح:
قوله: «أرأيت كان وجه رسول الله مثل السيف؟ قال: لا، مثل القمر».
لعل الراوي أراد أن يعلم صفة وجه رسول الله -ﷺ- في الطول واللمعان فذكر السيف، وقد يوصف وجه الرجل بذلك من حيث الطول والصفاء، ولكن البراء -﵁- رد السائل إلى الأفضل والحقيقة فقال: " لا، مثل القمر ".
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٧ - (٩) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُعْرَفُ بِاللَّيْلِ بِرِيحِ الطِّيبِ" (^٢).
_________________
(١) رجاله ثقات. والخبرأخرجه البخاري حديث (٣٥٥٢).
(٢) كتب على هامش الأصل. هكذا (في الأصل (بريح الطيب). رجاله ثقات لكنه مرسل. وإن كان إبراهيم النخعي دخل على عائشة، لكن العلماء لم يثبتوا سماعه منها. وانظر: القطوف رقم (٢٦/ ٦٦).
[ ١ / ١٤٩ ]
رجال السند:
يزيد بن هارون، ثقة تقدم، وشريك بن عبد الله النخعي، أبو عبد الله صدوق كثيرالغلط بعد التغير، والأعمش سليمان بن مهران إمام ثقة، وإبراهيم بن يزيد النخعي، أبو عمران إمام ثقة، أرسل هذا الخبر، وقد صح طيب ريح سول الله -ﷺ-، ليلا ونها فطيب ريح جسده ملازم له في كل الأحوال -ﷺ-.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٨ - (١٠) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَاشِمِيُّ، أَنْبَأنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبيَّ -ﷺ- لَمْ يَسْلُكْ طَرِيقًا - أَوْ لَا يَسْلُكُ طَرِيقًا - فَيَتْبَعُهُ أَحَدٌ إِلاَّ عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ سَلَكَهُ، مِنْ طِيبِ عَرْفِهِ (^١) - أَوْ قَالَ -: مِنْ رِيحِ عَرَقِهِ (^٢).
رجال السند:
مالك بن إسماعيل، الكوفي، أبو غسان النهدي، إمام ثقة، وإسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي، من أفراد الدامي ليس له إلا هذا، سكت عنه الأئمة، ووثقه ابن حبان، ويعتبر في هذه الحال، والمغيرة بن عطية، هو كسابقه، عن أبي الزبير، هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، راوية جابر -﵁-، مشهور بالتدليس، وهذه الرواية مؤيدة بما سبق، ولا غرابة فقد اجتمع لرسول الله -ﷺ- الطيب في الثياب، وكان يحبه، وطيب ريح البدن -ﷺ-.
_________________
(١) الصواب: عرفه، بالفاء في الموضعين في (ت، ك) وقد صوبت في هامش (ت).
(٢) فيه إسحاق بن الفضل: ذكره الطوسي في رجال الشيعة، انظر (لسان الميزان ١/ ٣٦٨) ولم أقف على المغيرة، ولعله المذكر في (الثقات لابن حبان ٩/ ١٦٨).
[ ١ / ١٥٠ ]
قال الدارمي رحمه الله تعالى: