٦٨٢ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى
_________________
(١) رجاله ثقات غير أن فيه انقطاعا، بين الأعمش وأنس -﵁-، أخرجه أبو داود عن ابن عمر حديث (١٤) وقال: رواه عبد السلام عن الأعمش، عن أنس وهو ضعيف - يعني بسبب الانقطاع- والترمذي حديث (١٤) وقال: الحديث مرسل، ويقال لم يسمع الأعمش من أنس ولا من أحد من أصحاب النبي -ﷺ-، وقد نظر إلى أنس بن مالك، قال: رأيته يصلي، فذكر عنه حكاية في الصلاة.
(٢) في (ت) والمطبوع لم تكتب. وترك فراغا في (ف، و).
[ ٢ / ٢٤٩ ]
ابْنِ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَمَّهُ: وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: " رَأَيْتُ (^١) النَّبِيَّ -ﷺ- عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- جَالِسًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ" (^٢).
رجال السند:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، هو الواسطي، ثقة إمام تقدم، يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، هو الأنصاري ثقة إمام قدوة تقدم، ومُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، هو الأنصاري المدني فقيه ثقة تقدم، وعَمَّهُ وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ، هو الأنصاري تابعي ثقة، روى له السنة، ابْنِ عُمَرَ ﵄.
الشرح:
حديث ابن عمر هذا استدل به القائلون بجواز استقبل القبلة وكذلك استدبارها في البنيان، دون الصحراء، وتقد حديث أبي أيوب تقدم وفيه عموم المنع وهو الأحوط، انظر ما تقدم برقم ٦٨٦.
قال الدارمي رحمه الله تعالى: