٦٩٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مَوْلًى لأَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: «ائْتِنِي بِوَضُوءٍ» ثُمَّ دَخَلَ غَيْضَةً (^١) فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَنْجَى، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ (^٢).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، هو الفريابي تقدم، وأَبَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، هو البجلي، صالح الحديث. وثقه ابن معين والعجلي وابن نمير، واسم أبي حازم صخر بن العيلة البجلي، وتوفي أبان في خلافة أبي جعفر بالكوفة، مَوْلًى أَبِي هُرَيْرَةَ، مجهول، وأَبو هُرَيْرَةَ -﵁-.
الشرح:
الحديث في سنده جهالة مولى أبي هريرة، أخرجه أحمد أتم حديث (٧٦٩٥) وأبو داود حديث (٤٥) والنسائي حديث (٥٠) وحسنه الألباني عندهما، ومن حديث جرير عند ابن ماجة عن جرير حديث (٣٥٩) قال الألباني صحيح لغيره. والمسح بالتراب سنة لتطهير
_________________
(١) جمعها: غياض وهي الشجر الملتف. (النهاية ٣/ ٤٠٢).
(٢) في (ك) يده.
[ ٢ / ٢٦٢ ]
اليد كما ثبت في حديث ولوغ الكلب في الإناء، وغسله بالماء ثم دلكه بالتراب (^١)، وانظر ما تقدم برقم ٦٩٥.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٩٤ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مِثْلَهُ (^٢).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وأَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ تقدما آنفا، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، صدوق لم يسمع من أبيه، وأَبوه، هو الصحابي الجليل جرير ابن عبد الله البجلي -﵁-.
قال الدارمي رحمه الله تعالى: