٦٩٥ - (١) أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ حَدَّثَتْهُ: أَنَّ النَّبيَّ -ﷺ- كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ:
«غُفْرَانَكَ».
رجال السند:
مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، هو النهدي، إِسْرَائِيلُ، هو ابن يونس، هما ثقتان تقدما، ويُوسُفُ ابْنُ أَبِي بُرْدَةَ، هو ابن أبي موسى الأشعري، ثقة قليل الحديث، وأَبوه، أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، ثقة تقدم، وعَائِشَةُ ﵂.
الشرح:
_________________
(١) انظر مسلم حديث (٢٧٩، ٢٨٠).
(٢) فيه انقطاع، إبراهيم بن جرير البجلي: لم يسمع من أبيه، وقد روى عنه بالعنعنة، قال الذهبي: ضعف حديثه جاء من جهة الانقطاع، لا من قبل الحفظ. (الميزان ١/ ٢٥).
[ ٢ / ٢٦٣ ]
الحديث في سنده يوسف بن أبي بردة الأشعري: مقبول، أخرجه الترمذي حديث (٧) وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، وأبو داود حديث (٣٠) وابن ماجة حديث (٣٠٠) وصححه الألباني عندهما.
وقال هذا -ﷺ-؛ لأنه كان في مكان لا يجوز فيه ذكر الله -﷿-، ومعناه اللهم إني أسألك غفرانك، وهو سنة يستحب قول ذلك اقتداء برسول الله -ﷺ-، قال الترمذي ﵀: لا يُعْرَف في هذا الباب إلَّا هذا الحديث، ونسأل الله -﷿- اللطف فإنا لا نقوى على ذكره في كل الأحوال.
قال الدارمي رحمه الله تعالى: