[١٢٣] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الخدري، عَنْ أَبِي سعيد قَالَ حبسنا يَوْمَ الخَنْدَقِ عَن الصلاة حتى كان بعد (١/ ق ٥٤ - ب) المغرب بهوي من الليل حتى كفينا، وذلك قوله تعالى: ﴿وَكَفَى الله الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ الله قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ فدعى رسول الله - ﷺ - بلالًا فأمره وأقام الظهر فصلاها فأحسن صلاتها (حتى) (٢) كان يصليها في وقتها، ثُمَّ أَقَامَ لِلْعَصْرِ فَصَلَّاهَا كذلك، ثم أقام المغرب فَصَلَّاهَا كذلك ثم أقام العشاء فصلاها كذلك، وذلك قبل أن ينزل في صلاة الخوف: ﴿فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ (٣).
_________________
(١) "الأم" (١/ ٨٦).
(٢) كذا في "الأصل" وفي "المسند": كما. وكذا "الأم"، وكذا في التخريج.
(٣) "المسند" ص (٣٢). والحديث رواه النسائي (٢/ ١٧)، وابن خزيمة (٩٩٦، ١٧٠٣)، وابن حبان (٢٨٩٠)، والبيهقي (١/ ٤٠٢)، وصححه ابن السكن كما في "التلخيص" (٢٨٧)، والألباني في "الإرواء" (١/ ٢٥٧).
[ ١ / ٢٨٤ ]