بشير (١/ ق ٤٤ - ب) بن أبي مسعود الأنصاري المديني، يقال أنه ولد في حياة النبي - ﷺ -.
سمع: أباه.
وروى عنه: عروة بن الزبير (٣).
وأبوه: أبو مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة الخزرجي الأنصاري ويعرف بالبدري، قيل: لأنه شهد بدرًا، وقيل: لأنه كان
_________________
(١) رواه أحمد (٢/ ١٥٠)، وعبد الرزاق (٤٤٠١).
(٢) "المسند" ص (٢٦).
(٣) انظر "التاريخ الكبير" (٢/ ترجمة ١٨٤٥)، و"الجرح والتعديل" (٢/ ترجمة ١٤٦٢)، و"التهذيب" (٤/ ترجمة ٧٢٤).
[ ١ / ٢٤٧ ]
يسكن بدرًا ولم يشهد الحرب، سكن الكوفة.
وروى عنه: قيس بن أبي حازم، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وغيرهما.
مات في خلافة علي -﵁- (١).
وروى الحديث القعنبي عن مالك عن ابن شهاب وقال: إن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يومًا فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يومًا وهو بالكوفة فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري وقال: ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول الله - ﷺ -، ثم صلى فصلى رسول الله - ﷺ -، ثم قال: "بهذا أمرت" وهو مخرج في "الصحيحين" (٢) من رواية مالك، ويشبه أن يكون هو مختصر حديث ابن عباس الذي يذكره على الأثر.
وفيه أنهم كانوا يعجلون الصلاة ويستبعدون تأخيرها.
وقوله: "اتق [الله] (٣) يا عروة وانظر ما تقول" لا يحمل مثله على الاتهام، ولكن المقصود الاحتياط والاستثبات ليتذكر الراوي ويتجنب ما عساه يعرض من نسيان وغلط.