يونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي القيسي البصري، مولي عبد القيس أبو عبد الله.
سمع: الحسن البصري، وحميد بن هلال، وإبراهيم التيمي، وشعيب بن الحبحاب.
وروى عنه: حماد بن زيد، وشعبة، والثوري، وعبد الوهاب الثقفي. مات سنة تسع وثلاثين ومائة (٢).
وأم الحسن البصري مولاة لأم سلمة يقال لها: خيرة، وكانت ربما غابت فتضع أم سلمة ثديها في فم الحسن تعلله إلى مجيء [أمه] (٣)
_________________
(١) "المسند" ص (٣٠).
(٢) انظر "التاريخ الكبير" (٨/ ترجمة ٣٤٨٨)، و"الجرح والتعديل" (٩/ ترجمة ١٠٢٠)، و"التهذيب" (٣٢/ ترجمة ٧١٨٠).
(٣) في "الأصل": أمها. خطأ، والقصة معروفة.
[ ١ / ٢٧٣ ]
ودر عليه ثديها، وعنيت حكمة الحسن وفصاحته من بركة ذلك (١).
ويشبه أن يكون المراد من الثقة في الإسناد: عبد الوهاب الثقفي.
وأورد الشافعي هذا الأثر في "باب صلاة المريض" وقال: من لم يقدر على السجود أومأ، ومن قدر على ما يقع عليه اسم السجود يلزمه أن يأتي به، ولا يجوز أن يرفع شيئًا إلى وجهه ويضع جبهته عليه؛ لأنه لا يقال له ساجد حتى يسجد بما هو لاصق بالأرض، قال: ولو سجد الصحيح على وسادة من أدم لاصق بالأرض كرهته ولم أر عليه أن يعيد، كما لو سجد على ربوة من الأرض أرفع من الموضع الذي يقوم عليه لا يعيد (٢).
وقضية (١/ ق ٥١ - ب) هذا النص أن التنكس في السجود لا يجب، والمرجح في المذهب خلافه.