إبراهيم بن ميسرة: هو الطائفي المكي.
سمع: أنس بن مالك، وطاوسًا، وعمرو بن الشريد.
وروى عنه: ابن جريج، وابن عيينة، والثوري.
مات قريبًا من سنة اثنين وثلاثين ومائة (٤).
وابن المنكدر: هو محمَّد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي القرشي المدني أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله.
سمع: جابرًا، وأنسًا، وغيرهما من الصحابة.
وروى عنه: مالك، وشعبة، والثوري، وابن عيينة.
مات سنة ثلاثين ومائة (٥).
وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري.
_________________
(١) "المسند" ص (٢٥).
(٢) "المسند" ص (٢٥).
(٣) "المسند" ص (٢٥).
(٤) انظر "التاريخ الكبير" (١/ ترجمة ١٠٣١)، و"الجرح والتعديل" (٢/ ترجمة ٤٢٣)، و"التهذيب" (٢/ ترجمة ٢٥٥).
(٥) انظر "التاريخ الكبير" (١/ ترجمة ٦٩١)، و"الجرح والتعديل" (٨/ ترجمة ٤٢١)، و"التهذيب" (٢٦/ ترجمة ٥٦٣٢).
[ ١ / ٢٤٠ ]
سمع: أنس بن مالك، ومالك بن الحويرث، وقبيصة بن ذؤيب، وعمه أبا المهلب.
وروى عنه: أيوب، وخالد الحذاء، ويحيى بن أبي كثير.
ومات بالشام سنة أربع أو خمس ومائة (١).
والحديث صحيح أخرجه البخاري (٢) ومسلم (٣) من حديث سفيان عن ابن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة؛ ومن رواية أبي قلابة رواه البخاري (٤) عن قتيبة (١/ ق ٤٣ - أ) عن عبد الوهاب الثقفي عن أيوب، ومسلم (٥): عن قتيبة عن حماد بن زيد عن أيوب.
وقوله: "إلا أنه قال بذي الحليفة" يريد أنه قال: وصليت معه بذي الحليفة ولم يذكر لفظ القصر، وكذلك رواه البخاري.
وذو الحليفة على ستة أميال -وقيل: سبعة- من المدينة، وهي ميقات أهل المدينة، وكان النبي - ﷺ - يؤم مكة.
واحتج بالحديث على أنه لا يقصر بالعزم على السفر والاشتغال بأسبابه؛ وإنما يقصر بعد الخروج من بيوت القرية التي عنها الانتقال، وفيه أنه لا بأس بإنشاء السفر بعد انتصاف النهار وإن كان التبكير أولى.
_________________
(١) انظر "التاريخ الكبير" (٥/ ترجمة ٢٥٥)، و"الجرح والتعديل" (٥/ ترجمة ٢٦٨)، و"التهذيب" (١٤/ ترجمة ٣٢٨٣).
(٢) "صحيح البخاري" (١٠٨٩).
(٣) "صحيح مسلم" (٦٩٠/ ١١).
(٤) "صحيح البخاري" (١٥٤٧).
(٥) "صحيح مسلم" (٦٩٠/ ١٠).
[ ١ / ٢٤١ ]