١ - نسخت المجلد الأول بمشاركة أخي: هاني العشماوي، ونسخ المجلد الثاني أ/ مُحَمَّد فاروق رشاد.
٢ - قابلت المجلد الأول بمشاركة أ/ مُحَمَّد فاروق رشاد، وقابل هو المجلد الثاني بمشاركة أ/ السيد محمود المر.
٣ - قابلت بعض المواطن المشكلة مرة ثانية على الأصل الخطي للتثبت، كما قابلت أحاديث المسند الواردة في هذا الشرح على المسند المطبوع، كما قابلت تجارب الكتاب مع أ/ أحمد فؤاد.
٤ - عزوت الآيات القرآنية الكريمة لمواضعها من المصحف الشريف.
٥ - ضبطت النص وصححته وذلك بالرجوع في الغالب إلى المصادر التي يعزو إليها المؤلف أو ينقل عنها بدون تصريح مثل كتب الإِمام البيهقي، فما كان من خطأ واضح صححته، وما كان مشكلًا تركته على ما جاء في الأصل وعلقت في الهامش، كما لم أعلق على بعض التصحيفات الموجودة في الشرح وخاصة المجلد الثاني.
٦ - عزوت تخريج أحاديث المسند للمصادر التي ذكرها المصنف ولم أزد عليه إلا لحاجة أوضحها.
٧ - خرجت الأحاديث الواردة خلال "الشرح" من الكتب الستة و"صحيح ابن خزيمة" و"ابن حبان" و"ابن الجارود" و"الحاكم"، مع الاستشهاد لها بالصحة والاستحسان أو الضعف من كلام الأئمة المعتبرين، ولم أخرج قوله: وفي الباب عن حتى لا أطيل بذلك
[ ١ / ٦١ ]
ولم أتوسع في التخريج فقد اعتنى بذلك الشيخ مجدي عرفات في كتابه "شافي العي" والدكتور ماهر الفحل في تحقيقه ترتيب المسند لسنجر الجارلي، والدكتور رفعت فوزي في تحقيقه للمسند.
٨ - رقمت الأحاديث الخاصة بالمسند.
٩ - نسَّقت فقرات الكتاب، ووضعت علامات الترقيم المناسبة، فأبرزت نَصّ الحديث ليسهل الوقوف عليه.
١٠ - وضعت فهارس علمية للكتاب اشتملت على الآتي:
- فهرس الآيات.
- فهرس الأحاديث.
- فهرس الآثار.
- فهرس لتراجم رجال المسند.
- فهرس الفوائد اللغوية.
- فهرس الموضوعات.
وقد بذلت قصارى جهدي في إخراج هذا الكتاب، فما كان من خطأ فمني ومن الشيطان، وما كان من توفيق فمن الله -﷿- وحده، وأسأل الله -﷿- أن يجعله في ميزان حسناتي، آمين.
ولا أنسى أن أذكر كل من ساهم في إخراج هذا العمل الطيب جزاهم الله خيرًا:
- أخي الفاضل: مصطفى أبو الغيط على اختياره هذا العمل لي.
- أخي الفاضل وزوج أختي: أبو أحمد أشرف أبو زيد النزيلي على إحضاره لي المخطوط من جامعة الكويت، فإنه لم يتوانى في ذلك.
- الإخوة الأفاضل: عبد المؤمن أحمد، سامح مُحَمَّد عبد المغيث، أسامة مُحَمَّد بكر، عمرو محمود رزق، مُحَمَّد عبد القادر
[ ١ / ٦٢ ]
شرارة، إسلام عبد العزيز، إسلام أبو بكرة على تحفيزهم لي لإخراج هذا العمل.
وأخيرًا لا أدعي كمالًا ولا أني أتيت بكل ما هو مطلوب لكن حسبي أني بذلت قصار جهدي على حسب الطاقة ومن الله نستمد العون والسداد؛ فإن أحسنت ووفقت فذاك من الله؛ وإن أسأت فمن نفسي ومن الشيطان، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.
وكتبه أبو بكر
وائل مُحَمَّد بكر زهران
شنشور - أشمون - المنوفية
العاشر من ذي الحجة ١٤٢٥ هـ
[ ١ / ٦٣ ]