قال النووي (^١): يستحب لكاتبه إذا مرّ بذكر الله ﷿ أن يكتب: "﷿" أو "تعالى" أو "﷾" أو "﵎" أو "جلّ ذكره" أو "تبارك اسمه" أو "جَلَّت عظمته" أو "جلّت قدرته" أو ما أشبه ذلك.
وكذلك يكتب عند ذكر النبي - ﷺ -: "ﷺ" بكمالها، لا رامزًا إليها ولا مقتصرًا إلى (^٢) أحدهما.
وكذلك يقول في الصحابي: "﵁"، فإن كان صحابيًّا ابن صحابي قال: "﵄".
وكذلك يترَضَّى ويترحَّم على سائر العلماء والأخيار، ويكتب كل هذا، وإن لم يكن مكتوبًا في الأصل الذي ينقل منه؛ فإنَّ هذا ليس رواية وإنما هو دعاء.
وينبغي للقارئ أن يقرأ كل ما ذكرناه، وإن لم يكن مذكورًا في الأصل الذي يقرأ منه، ولا يسأم من تكرُّرِ ذلك، ومن أغفل هذا حُرم خيرًا عظيمًا وفوّت فضلًا جسيمًا، انتهى.
* * *
_________________
(١) مقدمة "شرح صحيح مسلم" (١/ ٦٧).
(٢) كذا في الأصل، والصواب: مقتصرًا على.
[ ١ / ١٥٩ ]