ذكر الفربري أنه سمع "صحيح البخاري" من مؤلفه تسعون ألف رجل (^٢).
ولقد اهتمَّتِ الأمة الإسلامية بكتاب "الجامع الصحيح" للبخاري، وتجلَّت مظاهر هذا الاهتمام في كثرة المتلقِّين عن مصنفه، وكانت هذه العناية بضبطه وتبليغه جيلًا بعد جيلٍ، ولا شك أن كثرة النسخ تنزل تارةً منزلة التواتر وتارةً منزلة الاستفاضة، ومن المعلوم أن التواتر ولو معنويًا يفيد العلم الضروري (^٣).