١ - كان عملنا أوَّلًا نسخ الكتاب نسخًا كاملًا، وإخراج جميع التعليقات والحواشي التي جاءت في الأصل وإثباتها في حاشية الصفحات، وقد استغرق هذا العمل وقتًا طويلًا، لكثرة هذه الحواشي وتداخلها.
٢ - المقارنة بين هذه النسخة وبين المصادر التي أخذ منها السهارنفوري من الشروح والتعليقات وتصحيح الأخطاء التي وقعت في الكتاب من الناشرين، وقد استفدنا كثيرًا من مراجعات الشيخ عبد الجبار المؤوي رحمه الله تعالى (ت ١٤١٤ هـ / ١٩٩٣ م).
[ ١ / ٢٧ ]
٣ - قارنّا بين نسخة السهارنفوري وبين غيرها من النسخ، منها النسخة السلطانية، ونسخة عبد الله بن سالم البصري (المخطوطة)، ونسخة الصغاني (المخطوطة)، وهي من أهم المصادر. وعند اختلاف رموز النسخ اعتمدنا على الصغاني والقسطلاني.
٤ - رجعنا إلى مصادر كثيرة لتقويم النص والتعليق عليه، منها كتاب "الخير الجاري" ليعقوب اللاهوري، و"غاية التوضيح" للعثماني أيضًا، و"التوضيح" لابن الملقن، بالإضافة إلى الشروح المشهورة، كـ "فتح الباري" لابن حجر و"عمدة القاري" للعيني، و"إرشاد الساري" للقسطلاني وغيرها.
٥ - تخريج الأحاديث من الكتب الستة ومن غيرها تخريجًا موجزًا، وذكرنا أطراف الحديث عند البخاري.
٦ - استفدنا من كتاب "لامع الدراري"، و"الكنز المتواري"، وهما من إفادات الإمام الربّاني الشيخ رشيد أحمد الجنجوهي مع تعليقات شيخنا وأستاذنا المحدث العلَّامة محمد زكريا الكاندهلوي رحمهما الله تعالى.
٧ - وما زدنا من التعليقات والفوائد والكلمة الساقطة فوضعناها بين المعكوفتين في وسط الهوامش أو في آخرها، إلا أن يكون تنبيهًا على الخطأ فأشرنا إليه في هامش الكتاب.
٨ - تنبيه: نحن وضعنا في الكتاب - عند الإحالة إلى حديث سبق ذكره - رقم الحديث بدلًا من عبارة "مرَّ الحديث أو بيانه في صفحة كذا" ليسْهُل على القارئ الرجوع إليه.
[ ١ / ٢٨ ]
٩ - حرصنا على جعل الكلمة التي فيها اختلاف النسخ أن تكون في المتن بالخط الأسود، وعند بيان اختلاف النسخ بالخط الأحمر.
١٠ - وضعنا فهارس شاملةً للكتاب.
* وفي الختام: فهذه حاشية العلَّامة السهارنفوري على "صحيح البخاري"، أقدِّمها إلى العالم الإسلامي بعد ما بذلنا جهودًا مضنية لإخراجها، ندعو الله ﷾ أن يتقبَّل أعمالنا وأن يحفظَنا من الزَّلَل والخطإ والنسيان، وأن يَجزي كل من ساهم في إخراج هذا الكتاب في ثوبٍ قشيبٍ من الباحثين والطبَّاعين من مركز الشيخ أبي الحسن الندوي، وكذلك من ساهم بماله في إخراجه وطباعته، فجزاهم الله خيرًا، ونسأله تعالى أن يوفقنا لخدمة السنة الشريفة المطهَّرة في مستقبَل حياتنا، والله هو الموفِّق.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
تقي الدين الندوي
٢٩ ربيع الأول ١٤٣٠ هـ
[٢٦/ ٠٣/ ٢٠٠٩ م]
يوم الجمعة - مدينة "العين"
الإمارات العربيَّه المُتَّحدة
[ ١ / ٢٩ ]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ