٢١ - حَدَّثَنَا سلَيمَانُ بْنُ حَزبِ ¬ (^٦) قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (^٧)، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (^٨)، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ ¬ (^٩): مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ
"إنَّ أَتْقَاكُمْ إلخ" في نـ: "أَنَا أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمُكُمْ بِاللهِ".
===
¬(^١) أي: مثلك.
¬ (^٢) قوله: (لسنا كهيأتك …) إلخ، كأنهم قالوا: "أنت مغفورٌ لك" لا تحتاج إلى عمل، ومع ذلك تُواظب على الأعمال فكيف بنا مع كثرة ذنوبنا؟ فردّ عليهم بقوله: "أنا أولى بالعمل لأني أتقاكم وأعلمكم" وأشار بالأول إلى كماله - ﷺ - بالقوة العملية، وبالثاني إلى القوة العلمية، "قسطلاني" (١/ ١٧٦).
¬ (^٣) المراد منه ترك الأولى والأفضل.
¬ (^٤) أي: باب ذكر كراهة، "قس" (١/ ١٧٦).
¬ (^٥) أي: كراهة من كره من الإيمان، "ك" (١/ ١١٤).
¬ (^٦) "سليمان بن حرب" ابن بَجِيل بالفتح.
¬ (^٧) "شعبة" ابن الحجاج المذكور.
¬ (^٨) "قتادة" هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي.
¬ (^٩) قوله: (حلاوة الإيمان) باستلذاذه الطاعات، فيحتمل في أمر الدين المشقات ويُؤثر ذلك على أعراض الدنيا الفانية، وهل هذه الحلاوة محسوسة
[ ١ / ٢٣٠ ]
عَبْدًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ الله، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ". [أطرافه: ١٦، ٦٠٤١، ٦٩٤١، أخرجه: م ٤٣، س ٤٩٨٧، تحفة: ١٢٥٥].