"الأَحْدَبِ" في نـ: "هو الأَحْدَبُ".
===
¬(^١) " المعرور" ابن سويد.
¬ (^٢) بفتح الموحدة: موضع على ثلاثة مراحل من المدينة.
¬ (^٣) إزارٌ ورداءٌ.
¬ (^٤) أي: التساوي في الحُلّة.
¬ (^٥) أي: شاتَمتُ.
¬ (^٦) قوله: (رجلًا) قال النووي: سياق الحديث يدل على أن المسبوب كان عبدًا، كذا في "الكرماني" (١/ ١٣٩). [قيل: إن الرجل المذكور هو بلال المؤذن، "الفتح" (١/ ٨٦)].
¬ (^٧) هو قوله: يا ابن السوداء، "ع" (١/ ٣١٠).
¬ (^٨) أي: عبيدكم حشمكم، أي: أتباعكم.
¬ (^٩) أي: ما يغلبهم.
¬ (^١٠) قوله: (باب ظلم دون ظلم) إما بمعنى "غير" يعني أنواع الظلم مختلفة متغايرة، وإما بمعنى "الأدنى" يعني بعضها أشد، كذا في "الكرماني" (١/ ١٤٤)، قال ابن بطال: مقصود الباب أن تمام الإيمان بالعمل، وأن
[ ١ / ٢٤٦ ]
٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (^١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (^٢). ح قَالَ ¬ (^٣): وَحَدَّثَنِي بِشْرٌ ¬ (^٤) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ¬ (^٥)، عَنْ شُعْبَةَ ¬ (^٦)، عَنْ سُلَيْمَانَ ¬ (^٧)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (^٨)، عَنْ عَلْقَمَةَ ¬ (^٩)، عَنْ عَبْدِ اللهِ ¬ (^١٠): لَمَّا نَزَلَتْ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا ¬ (^١١) إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، قَالَ: أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -: أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ¬ (^١٢)﴾ [لقمان: ١٣]. ٠ [أطرافه: ٣٣٦٠، ٣٤٢٨، ٣٤٢٩، ٤٦٢٩،
"لَمَّا نَزَلَتِ" في نـ: "قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ".
===
المعاصي ينقص بها الإيمان ولا يخرج صاحبها إلى الكفر، والناس مختلفون فيه على قدر صغر المعاصي وكبرها، "عيني" (١/ ٣١٧).
¬ (^١) "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك.
¬ (^٢) "شعبة" هو ابن الحجاج.
¬ (^٣) البخاري، "قس" (١/ ٢٠٠).
¬ (^٤) "بشر" هو ابن خالد أبو محمد العسكري.
¬ (^٥) "محمد" هو ابن جعفر البصري المعروف بغندر.
¬ (^٦) ابن الحجاج.
¬ (^٧) "سليمان" هو ابن مهران الأعمش الكوفي.
¬ (^٨) "إبراهيم" هو ابن يزيد النخعي.
¬ (^٩) "علقمة" هو ابن قيس النخعي.
¬ (^١٠) ابن مسعود.
¬ (^١١) لم يخلطوا، "ك" (١/ ١٤٥).
¬ (^١٢) قوله: (﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾) [لقمان: ١٣]. إنما حملوه على العموم لأن قوله: "لظلم" نكرة في سياق النفي، لكن عمومها ههنا بحسب الظاهر، قال المحققون: إن دخل على النكرة في سياق النفي ما يؤكد
[ ١ / ٢٤٧ ]
٤٧٧٦، ٦٩١٨، ٦٩٣٧، أخرجه: م ١٢٤، ت ٣٠٦٧، س في الكبرى ١١٣٩٠، تحفة: ٩٤٢٠].