وَقَالَ لَنَا الْحُمَيدِيُّ ¬ (^٣) ¬ (^٤): كَانَ عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ ¬ (^٥) حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا وَأَنْبَأَنَا وَسَمِعْتُ وَاحِدًا ¬ (^٦). [تحفة: ١٨٧٧٣]، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ¬ (^٧):
"وَقَالَ لَنَا الْحُمَيْدِيُّ" كذا في صـ، وفي نـ: "وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ".
===
¬(^١) قوله: (ويل للأعقاب من النار) جمع العقب بكسر القاف وهو مُؤْخر القدم، معناه: ويلٌ لأعقاب المُقَصِّرِين في غسلها، "ك" (٢/ ٨).
¬ (^٢) قوله: (قول الْمُحَدِّث) أي اللغوي وهو الذي يحدث غيره لا الاصطلاحي، وهو الذي يشتغل بالحديث النبوي، وقوله: "حدَّثنَا وأَخْبَرَنَا وأَنْبَأَنا" هل فيه فرقٌ أم الكل واحدٌ؟، "عيني" (٢/ ١٥ - ١٦).
¬ (^٣) أبو بكر بن عبد اللّه.
¬ (^٤) قوله: (قال الحميدي …) إلخ، هذه التعاليق أوردها تنبيهًا على أن الصحابي تارة كان يقول: حدَّثَنَا، وتارة: سمعت، فدلَّ ذلك على أنه لا فرق بينهما، وعلى أن العنعنة حكمها الوصل عند ثبوت اللُّقِي، وفيه تنبيهٌ آخر وهو أن رواية النَّبِيّ - ﷺ - إنما هي عن ربه، سواء صرّح بذلك الصحابي أم لا، والدليل عليه أن ابن عباس روي عنه حديثه المذكور في موضع آخر، ولم يذكر فيه "عن ربه".
¬ (^٥) سفيان.
¬ (^٦) أي: لا تفاوت فيها في الصحة والاعتبار، "خ" (١/ ٤٧).
¬ (^٧) عبد اللّه.
[ ١ / ٢٨٨ ]
حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ¬ (^١). وَقَالَ شَقِيقٌ ¬ (^٢) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (^٣): سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - كَلِمَةَ كَذَا. وَقَالَ حُذَيْفَةُ ¬ (^٤): حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - حَدِيثَيْنِ. وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ ¬ (^٥) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ. وَقَالَ أَنَسٌ: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّكُمْ ﵎.
٦١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مِثلُ الْمُسْلِمِ ¬ (^٦)، حَدِّثُونِي مَا هِيَ؟ ". قَالَ: فَوَقَعَ ¬ (^٧) النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ¬ (^٨):
"كَلِمَةَ كَذَا" في نـ: "كَلِمَةً".
===
¬(^١) الذي ذكر عنده الصدق.
¬ (^٢) أبو وائل.
¬ (^٣) أي: ابن مسعود.
¬ (^٤) أي: ابن اليمان.
¬ (^٥) الرياحي، هو رُفَيع.
¬ (^٦) قوله: (مَثْلُ المسلم) لأبي ذر بالكسر والسكون، وللأصيلي وكريمة بفتحتين، والمعنى واحدٌ، أي أن بركتها كبركة المسلم، أي لأنها تؤكل من حين تطلع إلى أن تيبس، ثم بعد ذلك تنفع بجميع أجزائها حتى النَّوى في العلف واللِّيْف في الحبال، "توشيح" (١/ ٢٣٦).
¬ (^٧) قوله: (فوقع) أي ذهبت أفكارهم في أشجار البادية، فجعل كل منهم يفسر بنوع، "توشيح" (١/ ٢٣٦).
¬ (^٨) أي: ابن عمر.
[ ١ / ٢٨٩ ]
وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَة، فَاسْتَحْيَيْت، ثُمَّ قَالُوا: حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ¬ (^١)؟ قَالَ: "هِيَ النَّخْلَةُ". [أخرجه: م ٢٨١١، س في الكبرى ١١٢٦١، ت ٢٨٦٧، أطرافه: ٦٢، ٧٢، ١٣١، ٢٢٠٩، ٤٦٩٨، ٥٤٤٤، ٥٤٤٨، ٦١٢٢، ٦١٤٤، تحفة: ٧١٢٦].