===
أن يكون الرسول أحب إليه من نفسه، قال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٦]، يجاب: بأنه إنما خصص الوالد والولد بالذكر لكونهما أعزَّ خلق الله تعالى على الرجل غالبًا، وربما يكونان أعزَّ من نفس الرجل على الرجل، فذكرهما على سبيل التمثيل، "ع" (١/ ٢٢٣).
¬ (^١) "يعقوب" أبو يوسف "ابن إبراهيم" ابن كثير الدورقي.
¬ (^٢) "ابن علية" بالضم نسبة إلى أمه واسمه إسماعيل بن إبراهيم.
¬ (^٣) "عبد العزيز بن صهيب" البناني التابعي كأبيه.
¬ (^٤) "آدم بن أبي إياس" أبو الحسن.
¬ (^٥) "شعبة" ابن الحجاج.
¬ (^٦) "قتادة" ابن دعامة.
¬ (^٧) "أنس" ابن مالك.
¬ (^٨) أي: هذا باب.
¬ (^٩) قوله: (حلاوة الإيمان) أي حسنه، وقال النووي: معنى حلاوة الإيمان: استلذاذ الطاعات، وتحمُّل المشاقِّ في الدين، وإيثار ذلك ومحبة العبد لله تعالى بفعل طاعته وترك مخالفته، وكذلك محبة الرسول - ﵇ -، كذا في "العيني" (١/ ٢٢٧).
[ ١ / ٢٢٣ ]
١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ¬ (^١) قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ¬ (^٢) الثَّقَفِيُّ ¬ (^٣) قَالَ: ثَنَا أَيُّوبُ ¬ (^٤)، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ¬ (^٥)، عَنْ أَنَسِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ ¬ (^٦) حَلَاوَةَ الإِيَمَانِ ¬ (^٧): أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ ¬ (^٨) فِي النَّارِ". [أطرافه: ٢١، ٦٠٤١، ٦٩٤١، أخرجه: م ٤٣، ت ٢٦٢٤، تحفة: ٩٤٦].