٣٨٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (^٨) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (^٩)، عَنْ عَمْرٍو بْن
"حَدَّثَنَا عَبْدُ الصمَدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ " في نـ: " قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ". " بَنُو النَّجَّارِ " في نـ: " بَنِي النَّجَّارِ ". " بَابُ " سقط في نـ.
===
¬(^١) " إسحاق " هو ابن منصور الكوسج المروزي.
¬ (^٢) " عبد الصمد " ابن عبد الوارث التنوري.
¬ (^٣) " شعبة " هو ابن الحجاج.
¬ (^٤) " أبو أسيد " مالك بن ربيعة الساعدى.
¬ (^٥) مرَّ بيانه قريبًا.
¬ (^٦) قوله: (ذا قدم) بكسر القاف أي: تقدّم، وبفتحها أي: سابقة وفضل، "ك" (١٥/ ٤٩)، ومرّ بيان الحديث [برقم: ٣٧٨٩].
¬ (^٧) ابن قيس الأنصاري الخزرجى، شهد العقبة وبدرًا وما بعدهما، مات سنة ثلاثين، "ف" (٧/ ١٢٧).
¬ (^٨) "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.
¬ (^٩) "شعبة" ومن بعده إلى آخر الحديث مرّ بيانهم في "مناقب معاذ بن جبل".
[ ٧ / ٥٨٠ ]
مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: ذُكِرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو فَقَالَ: ذَاكَ رَجُل لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: " خُذُوا الْقرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - فَبَدَأَ بِهِ - وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ". [راجع: ٣٧٥٨].
٣٨٠٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (^١) قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ- لأُبَيٍّ ¬ (^٢): "إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ¬ (^٣)﴾ [البينة: ١] "، قَالَ: وَسَمَّانِي ¬ (^٤)؟ قَالَ: "نَعَمْ" فَبَكَى. [طرفه: ٤٩٥٩،
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ " في نـ: " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ". " سَمِعْتُ قَتَادَةَ " في نـ: " قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ ". " قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ " في نـ: " قَالَ النَّبِيُّ ". " ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ " زاد في ذ: " مِنْ أَهْلِ الكتابِ ".
===
¬(^١) " محمد بن بشار" و"غندر" و"شعبة" و" قتادة " قد ذُكِروا آنفًا.
¬ (^٢) " لأبي " هو ابن كعب الممدوح.
¬ (^٣) قوله: (﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾) قال القرطبي (٢/ ٤٢٦): خصّ هذه السورة لما احتوتْ عليه من التوحيد والرسالة والإخلاص والصحف والكتب المنزَّلة على الأنبياء، وذكر الصلاة والزكاة والمعاد وبيان أهل الجنة والنار مع وجازتها، كذا في " الفتح " (٧/ ١٢٧). قال الكرماني (١٥/ ٥٠): وأما الحكمة في أمره بالقراءة عليه فهي أن يتعلّم [أبيّ] ألفاظه وكيفية أدائه ومواضع الوقوف، فكانت القراءة [عليه] لتعليمه لا ليتعلم منه، انتهى.
¬ (^٤) قوله: (وسماني) أي: نصّ عليَّ باسمي؟ أو قال: اقرأْ على واحد
[ ٧ / ٥٨١ ]
٤٩٦٠، ٤٩٦١، أخرجه: م ٧٩٩، ت ٣٧٩٢، س في الكبرى ٨٢٣٨ تحفة: ١٢٤٧].