٣٨١١ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ¬ (^٦) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (^٧) قَالَ:
"بَابُ" سقط في نـ.
===
و"الكرماني" (١٥/ ٥١)، و" الفتح " (٧/ ١٢٨). وسيجيء بيانه الوافي في " كتاب فضائل القرآن " [برقم: ٤٩٩٩] في " باب القراء من أصحاب النبي -ﷺ- " إن شاء الله تعالى.
¬ (^١) " أبو زيد " اسمه أوس قاله علي بن المديني، أو ثابت بن زيد قاله ابن معين، أو سعد بن عبيد جزم به الدارقطني، أو قيس بن السكن قاله الواقدي، ويرجحه قول أنس: " أحد عمومتي "، " قس " (٨/ ٣٢٢).
¬ (^٢) قوله: (أبو زيد) اختلف في اسمه فقيل: سعد بن عبيد، وقيل: قيس بن السكن، والعمومة جمع العم كالأعمام، "لمعات".
¬ (^٣) الأنصاري.
¬ (^٤) اسمه أوس.
¬ (^٥) قوله: (أبي طلحة) هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري الخزرجي، وهو زوج أم سليم والدة أنس، كذا في " الفتح " (٧/ ١٢٨)، وتوفي سنة ٣١ هـ، [و] قيل: سنة ٣٢ هـ، [و] قيل: سنة ٥١ هـ، كذا في "الاستيعاب" (٢/ ٥٥٣)، والله أعلم بالصواب.
¬ (^٦) "أبو معمر" هو ابن أبي الحجاج ميسرة المقعد البصري.
¬ (^٧) "عبد الوارث" هو ابن سعيد التنوري.
[ ٧ / ٥٨٣ ]
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ¬ (^١)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ -ﷺ- مُجُوَّبٌ ¬ (^٢) عَلَيْهِ بِحَجَفَةٍ ¬ (^٣) لَهُ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلًا رَامِيًا شَدِيدَ الْقِدِّ ¬ (^٤)، يَكْسِرُ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلَاثةً، وَكَانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ مَعَهُ الْجَعْبَةُ ¬ (^٥) مِنَ النَّيْلِ، فَيَقُولُ: انْشُرْهَا لأَبِي طَلْحَةَ، فَأَشْرَفَ ¬ (^٦) النَّبِيُّ -ﷺ- يَنْظُرُ إِلَى الْقَوْمِ، فَيَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَا تُشْرِفْ يُصِيبُكَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْقَوْمِ،
"عَنْ أَنَسٍ" في نـ: "عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ". "مُجُوَّبٌ عَلَيْهِ" في نـ: " مُجَوِّبةٌ عَلَيْهِ ". " شَدِيدَ الْقِدِّ " في نـ: " شَدِيدًا لَقَدْ ". " يَكْسِرُ يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْنِ أَوْ ثَلَاثةً " في نـ: " فَكَسَّر يَوْمَئِذٍ قَوْسَيْن أَوْ ثَلَاثةً "، وفي أخرى: " تَكَسَّر يَوْمَئِذٍ قَوْسَانِ أَوْ ثَلَاثةٌ "، وفي نـ: " أَوْ ثَلاثًا " بدل " ثلاثة ". " يَمُرُّ مَعهُ " في نـ: " يَمُرُّ ومعه ". " انْشُرْهَا " في هـ، ذ: " انْثُرهَا ". " يُصِيبُكَ " في صـ، ذ: " يُصِبْكَ " بالجزم جواب الأمر.
===
¬(^١) " عبد العزيز" هو ابن صهيب البناني.
¬ (^٢) قوله: (مجوّب عليه) بلفظ المفعول من التفعيل، أو المجرد من الجوب وهو الترس أي: مترّس، كذا في " قس " (٨/ ٣٢٣). وفي " الفتح " (٧/ ١٢٨): بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الواو المكسورة أي: مترّس عليه يقيه بها.
¬ (^٣) بفتحات: الترس، "ف" (٧/ ١٢٨).
¬ (^٤) قوله: (شديد القدّ) بإضافة شديد إلى القدّ - بكسر القاف - يريد وتر القوس، ويروى بتنوين شديد، ولَقَدْ لام تأكيد داخلة على قَدْ الحرفية، فالقاف مفتوحة، والدال ساكنة. قوله: " يكسر " بتحتية مفتوحة فكاف ساكنة. " قوسين " نصب على المفعولية، " قس " (٨/ ٣٢٣).
¬ (^٥) هي ظرف السهام، تركش، [باللغة الأردية].
¬ (^٦) الإشراف: الاطلاع، "ك" (١٥/ ٥٢).
[ ٧ / ٥٨٤ ]
نَحْرِي ¬ (^١) دُونَ نَحْرِكَ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَأُمَّ سُلَيْمٍ ¬ (^٢) ¬ (^٣) وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ، أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا، تُنْقُزَانِ الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهَمَا ¬ (^٤)، تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلآنِهَا، ثُمَّ تَجِيآنِ فَتُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ، وَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدِ أَبِي طَلْحَةَ إِمَّا مَرَّتَيْنِ، وَإِمَّا ثَلَاثًا. [راجع: ٢٨٨٠].