"دُونَ نَحْرِكَ" زاد في نـ: "يَا رَسُولَ اللهِ". "خَدَمَ سُوقِهِمَا" في نـ: "خَدَمَ سُوقِهِمَا". "تُنْقُزَانِ" في هـ: "تَنْقُلانِ". "فَتُفْرِغَانِهِ" في نـ: "فَتُفْرِغَانِهَا"، وفي أخرى: "فَتُفْرِغَانِ". "مِنْ يَدِ أَبِي طَلْحَةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "مِنْ يَدَي أَبِي طَلْحَةَ". "بَابُ" سقط في نـ.
===
¬(^١) قوله: (نحري) النحر: الصدر، أي: أقف أنا بحيث يكون صدري كالتُرْس لصدرك. قوله: " لمشمّرتان " أي: رافعتان ثيابهما متهيئتان للسقي. و" الخدم " بفتح المعجمة والمهملة جمع الخَدَمَة وهي الخلخال. و" السوق " [جمع الساق]، وهذا قبل نزول آية الحجاب. و" تنقُزان " بالنون والقاف والزاي من النقز وهو الوثوب، وهو لازم، فالقِرَب منصوب بنزع الخافض أي: بالقرب، يراد بذلك حكاية تحرّك القِرَب على متونهما، أو مرفوع بالابتداء، و" على متونهما " خبر، قال التيمي: روى بعضهم " تزفران " أي: تحملان، أما تنقزان لو روي بالتشديد لكان أقرب، "ك" (١٥/ ٥٢).
¬ (^٢) أم سليم والدة أنس وخالته -ﷺ- من الرضاعة، "ك" (١٥/ ٥٢).
¬ (^٣) " أم سليم " هي أم أنس زوجة أبي طلحة الممدوح.
¬ (^٤) أي: ظهورهما.
¬ (^٥) قوله: (عبد الله بن سلام) بتخفيف اللام، ابن الحارث من
[ ٧ / ٥٨٥ ]
٣٨١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (^١) قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا ¬ (^٢) يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ¬ (^٣) مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (^٤) قَالَ: مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يقُولُ لأحَدٍ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ ¬ (^٥): إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ،
===
بني قينقاع، وهو من ذرية يوسف - ﵇ -، وكان اسم عبد الله بن سلام في الجاهلية الحصين، فسمَّاه النبي ﵊ عبد الله، أخرجه ابن ماجه [ح: ٣٧٣٤]، وكان من حلفاء الخزرج من الأنصار، أسلم أول ما دخل النبي ﵇ المدينةَ، ومات سنة ثلاث وأربعين، " فتح " (٧/ ١٢٩).
¬ (^١) "عبد الله بن يوسف" التنيسي.
¬ (^٢) "مالكًا" الإمام المدني.
¬ (^٣) "أبي النضر" سالم بن أبي أمية مولى عمر بن عبيد الله التيمي المدني.
¬ (^٤) سعد أحد العشرة، "قس" (٨/ ٣٢٥).
¬ (^٥) قوله: (يمشي على الأرض) صفة مؤكدة "لأحد" كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: ٦] لمزيد التعميم والإحاطة، قال النووي: ليس هذا مخالفًا لقوله -ﷺ-: "أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة" إلى آخر العشرة وغيرهم من المبشَّرين في الجنة، فإن سعدًا قال: "ما سمعت" ونفي سماعه ذلك [لا] يدل على نفي البشارة للغير، وإذا اجتمع النفي والإثبات فالإثبات مقدّم عليه، كذا قال الطيبي (١١/ ٣٢٦ - ٣٢٧). قال الشيخ ابن حجر في " الفتح " (٧/ ١٢٩ - ١٣٠): ويبعد أن لا يطلع سعد على ذلك، ثم قال: ويظهر لي في الجواب أنه قال ذلك بعد موت المبشرين، لأن عبد الله بن سلام عاش بعدهم ولم يتأخر بعده من العشرة غير سعد وسعيد، ويؤخذ هذا من قوله: "يمشي على الأرض"، انتهى.
[ ٧ / ٥٨٦ ]
قَالَ ¬ (^١) ¬ (^٢): وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ الآيَةَ [الأحقاف: ١٠]. قَالَ: لَا أَدْرِي ¬ (^٣) قَالَ مَالِكٌ: الآيَةَ أَوْ فِي الْحَدِيثِ. [أخرجه: م ٢٤٨٣، س في الكبرى ٨٢٥٢، تحفة: ٣٨٧٩].
٣٨١٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (^٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ ¬ (^٥)، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ¬ (^٦)، عَنْ مُحَمَّدٍ ¬ (^٧)، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ¬ (^٨) قَالَ:
"﴿شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ " زاد في ذ: "عَلَى مِثْلِهِ". "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ".
===
¬(^١) عبد الله بن يوسف، "ك" (١٥/ ٥٣).
¬ (^٢) وقد استنكر الشعبي نزولها فيه؛ لأنه إنما أسلم بالمدينة والسورة مكية، فأجاب ابن سيرين بأنه لا يمتنع أن يكون السورة مكية وبعضها مدني وبالعكس، "تو" (٦/ ٢٠٠٤).
¬ (^٣) قوله: (قال: لا أدري قال مالك: الآيةَ أو في الحديث) أي: لا أدري هل قال مالك: إن نزول هذه الآية في هذه القصة من قِبَل نفسه أو هو بهذا الإسناد، وهذا الشك في ذلك من عبد الله بن يوسف شيخ البخاري، ووهم من قال: إنه من القعنبي إذ لا ذكر للقعنبي هنا، " فتح " (٧/ ١٣٠).
¬ (^٤) "عبد الله بن محمد" المسندي.
¬ (^٥) " أزهر السمان " ابن سعد الباهلي مولاهم البصري.
¬ (^٦) "ابن عون" عبد الله واسم جده أرطبان البصري.
¬ (^٧) ابن سيرين، "ك" (١٥/ ٥٣).
¬ (^٨) "قيس بن عباد" بضم العين وخفة الموحدة البصري، "ك" (١٥/ ٥٣).
[ ٧ / ٥٨٧ ]
كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَى وَجْهِهِ أَثَرُ الْخُشُوع، فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزَ فِيهِمَا ¬ (^١) ثُمَّ خَرَجَ، وَتَبِعْتُهُ فَقُلْتُ: إِنَّكَ حِينَ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ قَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ ¬ (^٢): وَاللهِ مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ ¬ (^٣) أَنْ يَقُولَ مَا لَا يَعْلَمُ، وَسَأُحَدِّثُكَ لِمَ ذَاكَ؟ رَأَيْتُ رُؤْيَا ¬ (^٤) عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ، وَرَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ - ذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا ¬ (^٥) وَخُضْرَتِهَا - وَسْطَهَا عَمُودٌ
"أَثَرُ الْخُشُوعِ" في نـ: "أَثَرُ خُشُوعٍ". "سَأُحَدِّثُكَ" في نـ: " سَأُحَدِّثُكُمْ "، وفي أخرى: " فَسأُحَدِّثُكَ ".
===
¬(^١) أي: خففهما، " طيبي " (١٢/ ٣٩٣٢، رقم: ٦٢١٠).
¬ (^٢) ابن سلام.
¬ (^٣) قوله: (ما ينبغي لأحد) هو إنكار من ابن سلام على من قطع له بالجنة، فكأنه ما سمع حديث سعد وكأنهم هم سمعوه، ويحتمل أن يكون هو أيضًا سمعه لكنه كره الثناء عليه بذلك تواضعًا، ويحتمل أن يكون إنكارًا منه على من سأله عن ذلك لكونه فهم منه التعجب من خبرهم، فأخبره بأن ذلك لا عجب فيه بما ذكره له من قصة المنام، وأشار بذلك القول إلى أن لا ينبغي لأحد إنكار [ما لا علم] له به إذا كان الذي أخبره [به] من أهل الصدق، "فتح" (٧/ ١٣١).
¬ (^٤) أي: الذي وقع من ذلك هو هذه الرؤيا، وهو ليس بدليل قطعي له، وهذا تواضع وإلا فلا محل للشك بعد أن قال -ﷺ-: "فأنت على الإسلام حتى تموت"، "لمعات".
¬ (^٥) قوله: (ذَكَرَ من سعتها) أي: ذكر عبد الله بعض سعتها. قوله: "ارق" وللكشميهني: "ارقه" بزيادة هاء السكت. و" الْمِنْصَف " بكسر الميم: الخادم، ويقال بالفتح أيضًا. و"رقيتُ" بكسر القاف على المشهور،
[ ٧ / ٥٨٨ ]
مِنْ حَدِيدٍ، أَسْفَلُهُ فِي الأَرْضِ وَأَعْلَاهُ فِي السَّمَاءِ، فِي أَعْلَاهُ عُرْوَةٌ، فَقِيلَ لِي: ارْقَهْ، قُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ، فَأَتَانِي مَنْصَفٌ ¬ (^١) فَرَفَعَ ثِيَابِي مِنْ خَلْفِي، فَرَقِيتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَاهَا، فَأَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ، فَقِيلَ لِي: اسْتَمْسِكْ، فَاسْتَيقَظْتُ وَإِنَّهَا لَفِي يَدَيَّ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: " تِلْكَ الرَّوْضَةُ الإِسْلَامُ، وَذَلِكَ الْعَمُودُ عَمُودُ الإِسْلَامِ، وَتلْكَ الْعُرْوَةُ ¬ (^٢) عُرْوَةُ الْوُثْقَى ¬ (^٣)، فَأَنْتَ عَلَى الإِسْلَامِ حَتَّى تَمُوتَ".
"فَقِيلَ لِي" كذا في ذ، وفي نـ: "فَقِيلَ لَهُ". "ارْقَهْ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: " ارْقَ ". " قُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ " كذا في ذ، وفي نـ: " فَقُلْتُ: لَا أَسْتَطِيعُ". "قَالَ: تِلْكَ الرَّوْضَةُ " كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: " فَقَالَ: تِلْكَ الرَّوْضَةُ" [وفي "قس" عكسه]. "وَذَلِكَ العَمُودُ" في حـ: "وَأَما ذَلِكَ العَمُود". "عُرْوَةُ الْوُثْقَى" في نـ: "العروة الوثقى".
===
وحكي فتحها. فإن قلت: أكان العروة بعد الاستيقاظ في يده؟ قلت: المراد أنه بعد الأخذ استيقظ في الحال من غير وقوع فاصلة بينهما، أو أن أثرها في يدي كأن يده بعد الاستيقاظ كانت مقبوضة كأنها تستمسك شيئًا، ولو حمل على ظاهره لم يمتنع في قدرة الله لكن الذي يظهر خلاف ذلك، ملتقط من "ك" (١٥/ ٥٤)، "ف" (٧/ ١٣١).
¬ (^١) قالوا: هو الوصيف الصغير المدرك للخدمة، "ط" (١٢/ ٣٩٣٢، رقم: ٦٢١٠) أي: خادم.
¬ (^٢) العروة من الدلو والكوز مقبضهما، ويستعار لما يوثق به ويعول عليه، وهو المراد هنا، " لمعات ".
¬ (^٣) إشارة إلى قوله تعالى: ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [البقرة: ٢٥٦]، "لمعات".
[ ٧ / ٥٨٩ ]
وَذَلِكَ الرَّجُلُ ¬ (^١) عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ. [طرفاه: ٧٠١٠، ٧٠١٤، أخرجه: م ٢٤٨٤، تحفة: ٥٣٣٢].
وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ ¬ (^٢): حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ¬ (^٣)، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ¬ (^٤)، عَنْ مُحَمَّدٍ ¬ (^٥)، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ ¬ (^٦)، عَنِ ابْنِ سَلَامٍ ¬ (^٧)، وَقَالَ: وَصِيفٌ ¬ (^٨) مَكَانَ مِنْصَفٌ.
٣٨١٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ¬ (^٩) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (^١٠)،
"وَذَلِكَ الرَّجُلُ" كذا في ذ، وفي نـ: " وَذَاكَ الرَّجُلُ ". " حَدَّثَنَا مُعَاذٌ " في نـ: " حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعاذٍ ". " عَنْ مُحَمَّدٍ " في نـ: " ثَنَا مُحَمَّد ". " وَقَالَ: وَصِيفٌ " سقطت الواو في نـ.
===
¬(^١) هو قول عبد الله بن سلام، ولا مانع من أن يخبر بذلك، ويحتمل أن يكون من كلام الراوي، "ف" (٧/ ١٣١).
¬ (^٢) " خليفة " هو ابن خياط.
¬ (^٣) " معاذ " هو ابن نصر العنبري قاضي البصرة.
¬ (^٤) " ابن عون " عبد الله المذكور.
¬ (^٥) " محمد " هو ابن سيرين الأنصاري.
¬ (^٦) " قيس بن عباد " بضم العين المذكور.
¬ (^٧) " ابن سلام " عبد الله المذكور صاحب المنقبة.
¬ (^٨) بمعنى الخادم أيضًا. يريد أن معاذًا روى هذا الحديث فأبدل بهذه اللفظة وهي معناه، "ف" (٧/ ١٣١).
¬ (^٩) " سليمان بن حرب " الواشحي.
¬ (^١٠) " شعبة " ابن الحجاج أبو بسطام العتكي.
[ ٧ / ٥٩٠ ]
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ¬ (^١)، عَنْ أَبِيهِ ¬ (^٢): أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ عَبدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ¬ (^٣)، فَقَالَ: أَلَا ¬ (^٤) تَجِيءُ فَأُطْعِمَكَ سَوِيقًا وَتَمْرًا، وَتَدْخُلَ فِي بَيْتٍ ¬ (^٥)، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكَ بِأَرْضٍ ¬ (^٦) الرِّبَا بِهَا فَاشٍ ¬ (^٧)، إِذَا كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَأَهْدَى إِلَيْكَ حِمْلَ تِبْنٍ ¬ (^٨)، أوْ حِمْلَ ¬ (^٩) شَعِيرٍ، أَوْ حِمْلَ قَتٍّ ¬ (^١٠)، فَلَا تَأْخُذْهُ، فَإِنَّهُ رِبًا ¬ (^١١).
"أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ " في نـ: " قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ". " الرِّبَا بِهَا " في نـ: " الربَا فِيهَا ".
===
¬(^١) " سعيد بن أبي بردة " ابن أبي موسى الأشعري.
¬ (^٢) عامر بن أبي موسى الأشعري قاضي الكوفة، "ك" (١٥/ ٥٥).
¬ (^٣) " عبد الله بن سلام " الممدوح.
¬ (^٤) بخفة اللام، "خ".
¬ (^٥) قوله: (وتدخل في بيت) التنوين في البيت للتعظيم، أي: بيت عظيم مشرّف بدخول رسول الله -ﷺ- فيه. قوله: " بأرض " أي: بالعراق. قوله: " فاشٍ " أي: شائع كثير، "ك" (١٥/ ٥٥).
¬ (^٦) أي: بالعراق، "ك" (١٥/ ٥٥).
¬ (^٧) أي: شائع، "ف" (٧/ ١٣١).
¬ (^٨) قوله: (تبن) بكسر الفوقية وسكون الموحدة: عصيفة الزرع من بُر ونحوه، ويفتح، كذا في " القاموس " (ص: ١٠٨٩).
¬ (^٩) بالكسر ما حمل، "ق" (ص: ٩٠٨).
¬ (^١٠) بفتح القاف وشدة الفوقية، ضرب من علف الدواب، "ك" (١٥/ ٥٥).
¬ (^١١) قوله: (فلا تأخذه فإنه ربا) يحتمل أن يكون ذلك رأي عبد الله بن سلام، وإلا فالفقهاء على أنه إنما يكون ربا إذا شرطه، نعم الورع تركه،
[ ٧ / ٥٩١ ]
وَلَمْ يَذْكُرِ النَّضْرُ ¬ (^١) وَأَبُو دَاوُدَ ¬ (^٢) وَوَهْبٌ عَنْ شُعْبَةَ الْبَيْتَ. [طرفه: ٧٣٤٢، تحفة: ٥٣٣٩].