٣٨٢٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ ¬ (^٦) قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ ¬ (^٧)، عَنْ بَيَانٍ ¬ (^٨)، عَنْ قَيْسٍ ¬ (^٩) قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (^١٠):
"بَابُ" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ".
===
¬(^١) تعني نفسها، "خ".
¬ (^٢) قوله: (قد أبدلك الله خيرًا منها) أي: في الحسن وصغر السن كما في رواية أحمد (٦/ ١١٧): "قد أبدلك الله بكبيرة السن حديثة السن فغضب حتى قلت: والذي بعثك بالحق لا أذكرها بعد هذا إلا بخير"، وللطبراني: " فقال: ما أبدلني الله خيرًا منها، آمنتْ بي إذ كفر الناس "، " توشيح " (٦/ ٢٤٦).
¬ (^٣) قال ابن إسحاق: جرير بن عبد الله سيد قبيلته يعني بجيلة، قال: وبجيلة هو ابن أنمار بن نزار بن معد بن عدنان. قال أبو عمر: كان إسلامه في العام الذي توفي فيه النبي - ﷺ -، [و] قال جرير: أسلمت قبل موته -ﷺ- بأربعين يومًا، "استيعاب" (١/ ٣٣٧).
¬ (^٤) ابن جابر.
¬ (^٥) الأحمسي.
¬ (^٦) "إسحاق الواسطي" هو ابن شاهين أبو بشر.
¬ (^٧) " خالد " هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن الواسطى.
¬ (^٨) " بيان " هو ابن بشر الأحمسي.
¬ (^٩) " قيس " هو ابن أبي حازم البجلي.
¬ (^١٠) " جرير بن عبد الله" البجلي.
[ ٧ / ٦٠٠ ]
قَالَ: مَا حَجَبَنِي ¬ (^١) رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ ¬ (^٢). [راجع: ٣٠٣٥].
٣٨٢٣ - وَعَنْ قَيْسٍ ¬ (^٣)، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَيْتٌ يُقَالَ لَهُ: ذُو الْخَلَصَةِ ¬ (^٤)، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَّةُ، وَالْكَعْبَةُ الشَّامِيَّةُ ¬ (^٥)، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " هَلْ أَنْتَ مُرِيحِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟ " قَالَ: فَنَفَرْتُ إِلَيْهِ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ
"قَالَ: مَا حَجَبَنِي" كذا في قتـ، وفي نـ: "مَا حَجَبَنِي". "وَالْكَعْبَةُ الشَّامِيَّةُ" في نـ: "أَوِ الْكَعْبَةُ الشَّامِيَّةُ". "هَلْ أَنْتَ مُرِيحِي" في نـ: "أَلا تُرِيحُنِي" -من الإراحة-.
===
¬(^١) أي: ما منعني من دخول منزله، ولا يلزم منه النظر إلى أمهات المؤمنين، "تو" (٦/ ٢٤٠١). أي: ما منعني عن مجلس الرجال، أو ما منعني عطاء طلبته منه، " مجمع " (١/ ٤٤٠).
¬ (^٢) أي: تبسم إكرامًا له ولطفًا.
¬ (^٣) " قيس " و" جرير بن عبد الله " تقدما.
¬ (^٤) قوله: (ذو الخلصة) بالمفتوحات أولها معجمة، كان في اليمن بيت فيه صنم يدعى بالخلصة، " الخير الجاري ".
¬ (^٥) قوله: (والكعبة الشامية) قال النووي (٨/ ٢٧٤): فيه إشكال إذ كانوا يسمونها الكعبة اليمانية فقط، وأما الكعبة الشامية فهي الكعبة المكرمة التي بمكة، شرّفها الله تعالى، فلا بد من تأويل اللفظ بأن يقال: كان يقال له: الكعبة اليمانية، والتي بمكة الكعبة الشامية، قال القاضي: ذكر الشامية غلط من الراوي، والصواب حذفه، انتهى. " الخير الجاري "، ومرّ الحديث (برقم: ٣٠٧٦) [وانظر "ع" (١١/ ٥٣٦)].
[ ٧ / ٦٠١ ]
مِنْ أَحْمَسَ ¬ (^١)، قَالَ: فَكَسَرْنَا، وَقَتَلْنَا مَنْ وَجَدْنَا عِنْدَهُ، فَأَتَيْنَاهُ، فَأَخْبَرْنَاهُ، فَدَعَا لَنَا وَلأَحْمَسَ. [راجع: ٣٠٢٠].