"حَدَّثَنِي" في نـ: "حَدَّثَنَا". "قَوْلُهُ" سقط في نـ. " ﴿نُعَاسًا﴾ " في نـ بعده: "الآية" وسقط ما بعدها.
===
الثلاثي والرباعي، فالثلاثي بمعنى ارتفع، والرباعي بمعنى ذهب، "فتح" (٧/ ٣٦٤).
¬ (^١) قوله: (الرجالة) بتشديد الجيم، جمع: راجل، خلاف الفارس، وكانوا خمسين رجلًا رماة، "قس" (٩/ ١٢٨).
¬ (^٢) أي: إلى المدينة، "ك" (١٦/ ٤).
¬ (^٣) قوله: (وأقبلوا منهزمين) أي بعضهم؛ إذ فرقة استمروا في الهزيمة حتى فرغ القتال وهم قليل، وفيهم نزل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا﴾ [آل عمران: ١٥٥] وفرقة تحيرت لما سمعت أنه - ﷺ - قُتِل، فكانت غاية جدهم الذبَّ عن نفسه، أو يستمرّ على بصيرته في القتال حتى يُقْتَلَ، وهم الأكثر. والثالثة: ثبتت معه - ﷺ -، [ثم تراجعت الثانية لما عرفوا أنه ﵊ حي]، "قس" (٩/ ١٢٨).
¬ (^٤) أي: أنزل الله عليكم الأمن حتى يغشاكم النعاس، "بيض" (١/ ١٨٥).
¬ (^٥) بدل.
[ ٨ / ١٤٥ ]
طَائِفَةً ¬ (^١) مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ ¬ (^٢) قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ¬ (^٣) ¬ (^٤) ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ ¬ (^٥) هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ ¬ (^٦) قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ ¬ (^٧) إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ¬ (^٨) مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾. [آل عمران: ١٥٤]
===
¬(^١) هم أهل الصدق، "قس" (٩/ ١٢٩).
¬ (^٢) هم المنافقون، "بيض" (١/ ١٨٥).
¬ (^٣) أي: غير الظن الحق، "بيض" (١/ ١٨٥).
¬ (^٤) هو أنه تعالى لا ينصر محمدًا، "قس" (٩/ ١٢٩).
¬ (^٥) أي: لرسول الله.
¬ (^٦) قوله: (﴿هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ﴾) أي هل لنا مما أمرنا الله ووعد من النصر والظفر نصيب قط. قوله: " ﴿يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ﴾ " أي: يقولون مظهرين أنهم مسترشدون طالبون للنصر، مبطنين الإنكارَ والتكذيبَ، "بيض" (١/ ١٨٥).
¬ (^٧) قوله: (﴿لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ﴾) أي لخرج الذين قدر الله عليهم القتلَ وكتبه في اللوح المحفوظ، إلى مصارعهم، "بيض" (١/ ١٨٦).
¬ (^٨) قوله: (﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ﴾) أي ليمتحن ما في صدوركم ويظهر سرائرها من الإخلاص والنفاق، وهو علة فعل محذوف، أي: وفعل ذلك ليبتلي. قوله: " ﴿وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾ " أي ليكشفه ويميزه ويخلصه من الوساوس.
[ ٨ / ١٤٦ ]
٤٠٦٨ - وَقَالَ ¬ (^١) لِي خَلِيفَةُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ تَغَشَّاهُ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ، حَتَّى سقَطَ سَيْفِي مِنْ يَدِي مِرَارًا، يَسْقُطُ وَآخُذُهُ، وَيَسْقُطُ وَآخُذُهُ. [طرفه: ٤٥٦٢، أخرجه: ت ٣٠٠٨، س في الكبرى ١١١٩٨، تحفة: ٣٧٧١].