٣٨٢٤ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ ¬ (^٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ ¬ (^٥)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (^٦)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ هَزِيمَةً بَيِّنَةً، فَصَاحَ إِبْلِيسُ: أَيْ عِبَادَ اللهِ أُخْرَاكُمْ ¬ (^٧)، فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ عَلَى أُخْرَاهُمْ،
"بَابُ" سقط في نـ. "حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ". "ابْنُ خَلِيلٍ" في نـ: "ابْنُ الْخَلِيلِ" مصحح عليه.
===
¬(^١) قبيلة جرير، "قس" (٨/ ٣٣٧).
¬ (^٢) مرَّ ذكره [برقم: ٣٧٤٢].
¬ (^٣) بفتح المهملة وسكون الموحدة، "خ".
¬ (^٤) " إسماعيل بن خليل " الخزاز تقدم.
¬ (^٥) " سلمة بن رجاء " التميمي الكوفي.
¬ (^٦) " هشام بن عروة عن أبيه " عروة بن الزبير.
¬ (^٧) قوله: (أخراكم) أي: احذروا الطائفة المتأخرة عنكم، أي: من ورائكم واقتلوهم، والخطاب للمسلمين، أراد إبليس تغليطهم ليقاتل المسلمون بعضهم بعضًا، فرجعت الطائفة المتقدمة قاصدين لقتال الأخرى ظانين أنهم من المشركين فتجالد الطائفتان أي: اقتتلوا، ويحتمل كون الخطاب للكفار، وكان اليمان والد حذيفة في المعركة، وظن المسلمون أنه من عسكر الكفار فقصدوا قتله ويصيح حذيفة ويقول: هو أبي لا تقتلوه، فما انحجزوا أي: ما امتنعوا حتى قتلوه. قوله: " بقية خير " أي: حزن من قتل المسلمين أباه، وقيل: بقية دعاء واستغفار لقاتله، وقد مرّ، "مجمع" (١/ ٥٢).
[ ٧ / ٦٠٢ ]
فَاجْتَلَدَتْ ¬ (^١) أُخْرَاهُمْ، فنَظَرَ حُذَيْفَةُ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِيهِ، فنَادَى أَيْ عِبَادَ اللهِ، أَبِي أَبِي، فَقَالَتْ: فَوَاللهِ مَا احْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُمْ، قَالَ أَبِي ¬ (^٢): فَوَاللهِ مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهَا بَقِيَّةُ خَيرٍ حَتَّى لَقِيَ اللهَ. [راجع: ٣٢٩٠، تحفة: ١٦٩٤١].