٣٨٢٥ - وَقَالَ عَبْدَانُ ¬ (^٥) ¬ (^٦): أَخْبَرَنَا عَبدُ اللهِ ¬ (^٧)، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ¬ (^٨)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (^٩)، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ¬ (^١٠) أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدُ ¬ (^١١)
"فَاجْتَلَدَتْ أُخْرَاهُمْ" في هـ: "فَاجْتَلَدَتْ مَعَ أُخْرَاهُمْ". " مَا احْتَجَزُوا " في نـ: " مَا احْتَجَزُوا عَنْهُ ". "بَابُ" سقط في نـ. "حَدَّثَنِي عُرْوَةُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ".
===
¬(^١) أي: اقتتلت.
¬ (^٢) أبوه عروة.
¬ (^٣) والدة معاوية، "ف" (٧/ ١٤١)، ماتت فى خلافة عمر.
¬ (^٤) أي: ابن عبد شمس، "ف" (٧/ ١٤١).
¬ (^٥) كذا للجميع بصيغة التعليق، وكلام أبي نعيم يقتضي أن البخاري أخرجه موصولًا عن عبدان، "ف" (٧/ ١٤١).
¬ (^٦) " وقال عبدان " هو عبد الله بن عثمان المروزي، وصله البيهقي.
¬ (^٧) " عبد الله " هو ابن المبارك المروزي.
¬ (^٨) " يونس " هو ابن يزيد الأيلي.
¬ (^٩) " الزهري " هو ابن شهاب.
¬ (^١٠) " عروة " هو ابن الزبير.
¬ (^١١) يجوز صرفه وتركه.
[ ٧ / ٦٠٣ ]
بِنْتُ عُتْبَةَ قَاِلَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مِنْ أَهْلِ خِبَاءٍ ¬ (^١) أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْل خِبَائِكَ، ثُمَّ مَا أَصبَحَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ، قَالَ: وَأَيْضًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ ¬ (^٢) رَجُلٌ مَسِّيكٌ ¬ (^٣)، فَهَلْ عَلَيَّ حَرَجٌ أَنْ أُطْعِمَ مِنَ الَّذِي لَهُ عِيَالَنَا؟ قَالَ: " لَا أُرَاهُ ¬ (^٤) إِلَّا بِالْمَعْرُوفِ ". [راجع: ٢٢١١، تحفة: ١٦٧١٥].
"قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ " في ذ: " فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ". " أَهْلُ خِبَاءٍ " في نـ: " مِنْ أَهْلِ خِبَاءٍ ". " أَنْ يَعِزُّوا " في سـ، هـ، ذ: " أَنْ يَعِزَّ ". " قَالَ: وَأَيْضًا " كذا في ذ، وفي نـ: " قَالَتْ: وَأَيْضًا ". "قَالَ: لَا أرَاهُ إِلَّا بِالْمَعْرُوفِ " في سـ، حـ، ذ، عسـ: "قَالَ: لَا بِالْمَعْرُوفِ" - أي: لا حرج بالمعروف، أي: أطعم بالمعروف، "ك" (١٥/ ٦١) -، وفي نـ: "قَالَ: لَا إِلَّا بِالْمَعْرُوفِ"، وفي نـ: "قَالَ: قَالَ: لَا أُرَاهُ إِلَّا بِالْمَعْرُوفِ".
===
¬(^١) قوله: (خباء) بكسر المعجمة وخفة الموحدة مع المد، هي خيمة من وبر أو صوف، ثم أطلقت على البيت كيفما كان. قوله: " قال: وأيضًا" أي: أنا أيضًا بالنسبة إليكِ مثل ذلكَ، قاله ابن التين، وتعقب من جهة طرفي البغض والحب، فقد كان في المشركين من هو أشد أذى للنبي - ﷺ - من هند وأهلها، وكان في المسلمين بعد أن أسلمت من هو أحب إليه - ﷺ - منها ومن أهلها، فلا يمكن حمل الخبر على ظاهره. [انظر: " الفتح " (٧/ ١٤١) و" العيني " (١١/ ٥٣٨)].
¬ (^٢) " أبا سفيان " صخر بن حرب الأموي، زوج هند.
¬ (^٣) قوله: (مسيك) بفتح الميم وخفة السين وتشديدها مع كسر الميم أي: بخيل شحيح، و"إن أطعم" بكسر إن وفتحها، "ك" (١٥/ ٦١).
¬ (^٤) بضم الهمزة، أي: الإطعام، "ف" [انظر: " قس " (٨/ ٣٣٩)].
[ ٧ / ٦٠٤ ]