٤٠٧٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ: سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَّى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ - يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ ¬ (^٥) -،
"وَوَثَبَ" في نـ: "فَوَثَبَ". "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في عسـ، ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "رَسُولُ اللَّهِ" في قتـ، ذ: "النَّبِيُّ".
===
الرأس، وكان وحشي يقول: قتلت في كفري خيرَ الناس، وفي إسلامي شر الناس، "ك" (١٦/ ٩).
¬ (^١) هو: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، وقيل: عدي بن سهل، وقيل: زيد بن الخطاب، وقيل: أبو دجانة، "تو" (٦/ ٢٥٤٨)، والأول أشهر، "قس" (٩/ ١٣٧).
¬ (^٢) رأسه، "ك" (١٦/ ٩).
¬ (^٣) هو: وحشي، "ك" (١٦/ ١٠).
¬ (^٤) قوله: (ما أصاب النبيَّ - ﷺ - من الجراح يوم أحد) قال عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري: ضُرِبَ وجهُ النبي - ﷺ - يومئذ بالسيف سبعين ضربة، وقاه الله شرَّها كلها، قاله السيوطي في "التوشيح" (٦/ ٢٥٤٨).
¬ (^٥) قوله: (يشير إلى رباعيته) أي اليمنى السفلى، والرَّباعية بفتح الراء وتخفيف الموحدة: السنّ التي تلي الثنية من كل جانب، وللإنسان أربع
[ ٨ / ١٥٥ ]
اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ¬ (^١) ". [أخرجه: م ١٧٩٣، تحفة: ١٤٧١٧].
٤٠٧٤ - حَدَّثَنِي مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي سَبِيلِ اللَّهِ، اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا ¬ (^٢) وَجْهَ نَبِيِّ اللَّهِ. [طرفه: ٤٠٧٦، تحفة: ٦١٧٠].
"يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ" زاد بعده في نـ: "- ﷺ -". "حَدَّثَنِي مَخْلَدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَخْلَدُ". "حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ" في ذ: "أَخْبَرَنَا ابن جريجٍ"، وفي نـ: "حَدَّثَنَا ابن جريجٍ". "قَالَ: اشْتَدَّ" في نـ: "قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: اشْتَدَّ". "نَبِيِّ اللَّهِ" زاد بعده في نـ: "- ﷺ -".
===
رباعيات، وكان الذي كسر رباعيتَه عتبةُ بنُ أبي وقاص، وجرح شفتَه السفلى، ومن ثم لم يولد من نسله ولد يبلغ الحنثَ إلا وهو أبخر أو أهتم، أي: مكسور الثنايا، يُعْرَف ذلك في عقبه (^١)، "قس" (٩/ ١٣٨ و٦/ ٤٣٥).
¬ (^١) قوله: (يقتله رسول الله في سبيل الله) قيد به احترازًا عمن يقتله في حدّ أو قصاص؛ فإن من قتله في سبيل الله كان هو قاصدًا لقتل رسول الله - ﷺ -. فإن قلت: هل قتل رسول الله - ﷺ - بيده أحدًا؟ قلت: نعم، قتل أُبَيَّ بنَ خلف الجمحي، [انظر: "ك" (١٦/ ١٠)].
¬ (^٢) قوله: (دَمّوا) بفتح الدال المهملة والميم المشدَّدة، أي: جرحوا، "قسطلاني" (٩/ ١٣٩).
_________________
(١) في الأصل: "في عتبة".
[ ٨ / ١٥٦ ]