٣٨٥٢ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (^١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (^٢) قَالَ: ثَنَا بَيَانٌ ¬ (^٣) وَإِسْمَاعِيلُ ¬ (^٤) قَالَا: سَمِعْنَا قَيْسًا ¬ (^٥) يَقُولُ: سَمِعْتُ خَبَّابًا ¬ (^٦) يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - وَهُوَ مُتَوَسِّدُ بُرْدِهِ، وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَقَدْ لَقِينَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ شِدَّةً، فَقُلْتُ: أَلَا تَدْعُو اللهَ؟ فَقَعَدَ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ ¬ (^٧)، فَقَالَ: "لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِمِشَاطِ ¬ (^٨) الْحَدِيدِ مَا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ مَا يَصرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ ¬ (^٩) عَلَى مَفْرِقِ
"بَابُ ذِكرِ مَا لَقِيَ" في نـ: "بَابُ مَا لَقِيَ". "مُتَوَسِّدُ بُرْدِهِ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً". "فَقُلْتُ: أَلَا تَدْعُو اللهَ" في هـ، ذ: "فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَدْعُو اللهَ". "لَقَدْ كَانَ" في نـ: "قَدْ كَانَ". "بمِشَاطِ الْحَدِيدِ" في هـ، ذ: "بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ". "أَوْ عَصَبٍ" في نـ: "أَوْ عَصَبِهِ". "مَا يَصْرِفُهُ" في سـ، حـ، ذ: "مَا يَصْرِفُ". "وَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ" في نـ: "وُيوضَعُ الْمِنْشَارُ".
===
¬(^١) " الحميدي" هو عبد الله بن الزبير.
¬ (^٢) "سفيان" هو ابن عيينة.
¬ (^٣) "بيان" ابن بشر الأحمسي المعلم.
¬ (^٤) "إسماعيل" هو ابن أبي خالد.
¬ (^٥) " قيسًا " هو ابن أبي حازم البجلي التابعي.
¬ (^٦) كشداد، ابن الأرت.
¬ (^٧) قيل: من النوم، وقيل: من الغضب، " تو " (٦/ ٢٤٢٠).
¬ (^٨) وللكشميهني: "بأمشاط" هما جمع مشط كرمح ورماح وأرماح، "توشيح" (٦/ ٢٤٢٠).
¬ (^٩) بالنون وفي بعضها بالهمزة هما بمعنى، "ك" (١٥/ ٧٨).
[ ٧ / ٦٣٦ ]
رَأْسِهِ، فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ، مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الأَمْرَ ¬ (^١) حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ ¬ (^٢) إِلَى حَضْرَ مَوْتَ ¬ (^٣) مَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ". زَادَ بَيَانٌ: وَالذِّئْبَ ¬ (^٤) عَلَى غَنَمِهِ. [راجع: ٣٦١٢].
٣٨٥٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ¬ (^٥) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (^٦)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (^٧)، عَنِ الأَسْوَدِ ¬ (^٨)، عَنْ عَبْدِ اللهِ ¬ (^٩) قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ -ﷺ- النَّجْمَ، فَسَجَدَ فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلَّا سَجَدَ، إِلَّا رَجُلٌ ¬ (^١٠) رَأَيْتُهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًا فَرَفَعَهُ فَسَجَدَ
"فَسَجَدَ فَمَا بَقِيَ" في نـ: "فَسَجَدَ فِيْهَا بَقِيَ". "إِلَّا رَجُل" في نـ: "إِلاَّ رَجُلًا". "كَفًّا مِنْ حَصًا" في نـ: "كَفًّا مِنْ تُرَابٍ"، وفي أخرى: "كَفًّا مِنْ حَصَى".
===
¬(^١) أي: أمر الإسلام، "ك" (١٥/ ٧٨).
¬ (^٢) مدينة، ومرَّ [برقم: ٣٦١٢].
¬ (^٣) مدينة.
¬ (^٤) بالنصب عطف على المستثنى، لا على المستثنى منه، ومرَّ الحديث [برقم: ٣٦١٢].
¬ (^٥) "سليمان بن حرب" الواشحي.
¬ (^٦) "شعبة" ابن الحجاج العتكي.
¬ (^٧) "أبي إسحاق" عمرو السبيعى.
¬ (^٨) "الأسود" ابن يزيد النخعي.
¬ (^٩) ابن مسعود.
¬ (^١٠) قوله: (إلا رجل) هو أمية بن خلف، وقيل: الوليد بن المغيرة، قوله: "بعدُ" أي: بعد ذلك، "ك" (١٥/ ٧٨)، ومرّ [برقم: ١٠٦٧] في "باب سجود القرآن".
[ ٧ / ٦٣٧ ]
عَلَيْهِ ¬ (^١) وَقَالَ: هَذَا يَكْفِينِي، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا بِاللهِ. [راجع: ١٠٦٧].
٣٨٥٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (^٢) قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ¬ (^٣) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (^٤)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ¬ (^٥)، عَنْ عَبْدِ اللهِ ¬ (^٦) قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ - ﷺ - سَاجِدٌ وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، جَاءَ عُقْبَةُ ¬ (^٧) بْنُ أَبِي مُعَيطٍ بِسَلَى جَزُورٍ ¬ (^٨)، فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ، وَدَعَتْ عَلَى مَنْ
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ " في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ".
===
¬(^١) فيه المطابقة، إذ في مخالفته نوع أذى، " قس " (٨/ ٣٦٨).
¬ (^٢) "محمد بن بشار" العبدي.
¬ (^٣) "غندر" هو محمد بن جعفر.
¬ (^٤) ابن الحجاج، " قس " (٨/ ٣٦٦).
¬ (^٥) الأودي.
¬ (^٦) أي: ابن مسعود.
¬ (^٧) أشقاهم، "قس" (٨/ ٣٦٦).
¬ (^٨) قوله: (بسلى جزور) السَّلَى مقصور: الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي، و"عليك الملأ" أي: الزم جماعتهم وأشرافهم، أي: أهلكهم، و" عتبة " بضم المهملة وسكون الفوقية وبالموحدة، "ابن ربيعة" بفتح الراء، و"شيبة" ضد الشاب، و" أمية " بضم الهمزة وتخفيف الميم وشدة التحتية، "ابن خلف" بالمعجمة واللام المفتوحتين، و"أبي" بضم الهمزة وفتح الموحدة وشدة التحتية، كذا في "الكرماني" (١٥/ ٧٩)، ومرّ الحديث [برقم: ٢٤٠] في "كتاب الوضوء".
[ ٧ / ٦٣٨ ]
صَنَعَ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلأَ مِنْ قُرَيْشٍ: أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ¬ (^١)، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبيعَةَ ¬ (^٢)، وَأُمَيَّةَ ¬ (^٣) بْنَ خَلَفٍ ¬ (^٤) - أَوْ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ" ¬ (^٥)، شُعْبَةُ ¬ (^٦) الشَّاكُّ- فَرَأَيْتُهُمْ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ، فَأُلْقُوا ¬ (^٧) فِي بِئْرٍ غَيْرَ أُمَيَّةَ أَوْ أُبَيٍّ تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُ، فَلَمْ يُلْقَ فِي الْبِئْرِ. [راجع: ٢٤٠].
٣٨٥٥ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ¬ (^٨) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (^٩)، عَنْ مَنْصورٍ ¬ (^١٠)، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ¬ (^١١) أَوْ قَالَ:
"غَيرَ أُمَيَّةَ" في نـ: "غَيْرَ أُمَيَّةَ بنِ خَلفٍ". "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ". "حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيرٍ" في ذ: "حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ".
===
¬(^١) اسمه عمرو فرعون هذه الأمة، "قس" (٨/ ٣٦٧).
¬ (^٢) "شيبة" هو ابن ربيعة هو أخو عتبة السابق.
¬ (^٣) هو الصحيح لأن أبيًّا قتله النبي - ﷺ - يوم أحد.
¬ (^٤) قوله: (أمية بن خلف) وهو الصحيح لأن المقتول ببدر أمية بإطباق صاحب المغازي عليه، وأخوه أبي بن خلف قُتِل يوم أحد، "عيني" (٢/ ٦٧٥).
¬ (^٥) "وأبيّ بن خلف" هو أخو أمية قتل يوم أحد.
¬ (^٦) " شعبة " هو ابن الحجاج بن الورد أبو بسطام العتكي مولاهم الواسطي.
¬ (^٧) بلفظ المجهول، "خ".
¬ (^٨) "عثمان -ابن محمد- ابن أبي شيبة" أخو أبي بكر.
¬ (^٩) "جرير" هو ابن عبد الحميد الكوفي.
¬ (^١٠) "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي.
¬ (^١١) "سعيد بن جبير" الأسدي مولاهم.
[ ٧ / ٦٣٩ ]
حَدَّثَنِي الْحَكَمُ ¬ (^١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: أَمَرَنِي عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى ¬ (^٢) قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ ¬ (^٣) مَا أَمْرُهُمَا؟ ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ﴾ [الإسراء: ٣٣]، ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣] فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: لَمَّا أُنْزِلَتِ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ قَالَ مُشْرِكُو أَهْلِ مَكَّةَ: فَقَدْ قَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ، وَدَعَوْنَا مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، وَقَدْ أَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ﴾ [مريم: ٦٠]، فَهَذِهِ لأُولَئِكَ، وَأَمَّا الَّتِي فِي النِّسَاءِ الرَّجُلُ إِذَا عَرَفَ
"قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في نـ: "قَالَ: سَلِ ابْنَ عَبَّاسٍ" مصحح عليه. " ﴿حَرَّمَ اللَّهُ﴾ " زاد في ذ: " ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ ". "فَقَدْ قَتَلْنَا" في نـ: "قَدْ قَتَلْنَا". "وَقَدْ أَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ" لفظ "قد" سقط في نـ.
===
¬(^١) " الحكم" هو ابن عتيبة بالتصغير الكندي الكوفي.
¬ (^٢) "عبد الرحمن بن أبزى" بفتح الهمزة وسكون الموحدة وفتح الزاي مقصورًا الخزاعي مولاهم صحابي صغير.
¬ (^٣) قوله: (الآيتين) أُولاهما في سورة "الفرقان"، وقد ذكر بعدها الاستثناء بقوله: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ الآية بخلاف الآية الأخرى أي: المذكورة في سورة "النساء" فإنها لم يذكر فيها الاستثناء، فقال ابن عباس بأن الأولى في حق الكفار، والأخرى في حق المسلم، لكنها نزلت على سبيل التشديد والتغليظ بقرينة قول مجاهد، وهو من تلامذته، كذا في "الخير الجاري".
قال البيضاوي (١/ ٢٣٤ - ٢٣٥) في تفسيره: قال ابن عباس: لا تقبل توبة قاتل المؤمن عمدًا، ولعله أراد به التشديد إذ روي عنه خلافه، والجمهور على أنه مخصوص بمن لم يتب؛ لقوله: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ﴾ [طه: ٨٢] ونحوه، وهو عندنا إما مخصوص بالمستحلّ له كما ذكره عكرمة وغيره،
[ ٧ / ٦٤٠ ]
الإِسْلَامَ وَشَرَائِعَهُ، ثُمَّ قَتَلَ ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣] فَذَكَرْتُهُ لِمُجَاهِدٍ فَقَالَ: إِلَّا مَنْ نَدِمَ ¬ (^١). [طرفه: ٤٥٩٠، ٤٧٦٢، ٤٧٦٣، ٤٧٦٤، ٤٧٦٥، ٤٧٦٦، أخرجه: م ٣٠٢٣، د ٤٢٧٣، س ٤٠٠٢، تحفة: ٥٦٢٤، ٥٤٩٨].
٣٨٥٦ - حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ ¬ (^٢) قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ¬ (^٣)، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ ¬ (^٤) قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ¬ (^٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ¬ (^٦) قَالَ:
"﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ " زاد في نـ: " ﴿خَالِدًا فِيهَا﴾ ".
===
ويؤيده أنه نزل في مقيس بن ضبابة وجد أخاه هشامًا قتيلًا في بني النجار ولم يظهر قاتله، فأمرهم رسول الله - ﷺ - أن يدفعوا إليه ديته فدفعوا إليه، ثم حمل على مسلم فقتله ورجع إلى مكة مرتدًا، أو المراد بالخلود المكث الطويل؛ فإن الدلائل متظاهرة على أن عصاة المسلمين لا يدوم عذابهم، انتهى.
قال الكرماني (١٥/ ٧٩ - ٨٠): فإن قلت: المفهوم منه أن حق المسلم لا يعفى وإن تاب، لكن حق الله معفوّ بالتوبة؟ قلت: مفهومه أن جزاءه ذلك ولكن لا يفهم منه أنه يقع ألبتة، فقد يعفو الله عنه. فإن قلت: فما حاصل الفرق بينهما؟ قلت: حاصله أن الكافر إذا تاب يغفر له قطعًا، وأما المسلم التائب فهو في مشيئة الله إن شاء جازاه وإن شاء عفا عنه.
¬ (^١) أي: من تاب، "ك" (١٥/ ٨٠).
¬ (^٢) "عياش بن الوليد" الرقام البصري.
¬ (^٣) "الوليد بن مسلم" أبو العباس الدمشقي.
¬ (^٤) "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو.
¬ (^٥) "يحيى بن أبي كثير" الطائي مولاهم.
¬ (^٦) ابن العوام، "قس" (٨/ ٣٦٩).
[ ٧ / ٦٤١ ]
سَأَلْتُ ابْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ¬ (^١) أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ شَيْءٍ صَنَعَهُ الْمُشْركُونَ بِالنَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ -ﷺ- يُصَلِّي فِي حِجْرِ الْكَعْبَةِ إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيطٍ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ فِي عُنُقِهِ فخنَقَهُ خَنقًا شَدِيدًا، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى أَخَذَ بمَنْكِبَيْهِ وَدَفَعَهُ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ [غافر: ٢٨]. تَابَعَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ ¬ (^٢)، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ ¬ (^٣)، عَنْ عُرْوَةَ: قُلْتُ لِعَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو. وَقَالَ عَبْدَةُ ¬ (^٤) عَنْ هِشَامٍ ¬ (^٥)، عَنْ أَبِيهِ: قِيلَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ¬ (^٦)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (^٧):
"أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ شَيْءٍ" في نـ: "قُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ شَيْءٍ". "بَيْنَا النَّبِيُّ" في نـ: "بَيْنَمَا النَّبِيُّ". "أَخَذَ بِمَنْكِبَيْهِ" في نـ: "أَخَذَ بِمَنْكِبِهِ". " قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو " زاد بعده في نـ: "ح". " وَقَالَ عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ " في نـ: " وَقَالَ عَبْدَةُ بنُ هِشَامٍ ".
===
¬(^١) عبدالله، " قس " (٨/ ٣٦٩).
¬ (^٢) هو محمد وصلها أحمد (٢/ ٢١٨)، "قس" (٨/ ٣٦٩).
¬ (^٣) "يحيى بن عروة" يروي عن أبيه عروة بن الزبير.
¬ (^٤) "وقال عبدة" هو ابن سليمان، فيما وصله النسائي. [فى "التفسير"] (٢/ ٢٥١ - ٢٥٢).
¬ (^٥) "عن هشام" هو ابن عروة، يروي "عن أبيه" عروة بن الزبير، "قس" (٨/ ٣٧٠).
¬ (^٦) "وقال محمد بن عمرو" ابن علقمة الليثي، وصله المؤلف في "خلق أفعال العباد" (ص: ٣٩) ..
¬ (^٧) ابن عبد الرحمن بن عوف، "قس" (٨/ ٣٧٠).
[ ٧ / ٦٤٢ ]
حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ¬ (^١). [راجع: ٣٦٧٨].