٣٨٥٨ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ ¬ (^٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (^٤) قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ¬ (^٥) قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ¬ (^٦) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ
"إِسْلَامُ سَعْدٍ" في نـ: "إِسْلَامُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ". "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ". "أَخْبَرَنَا أَبُو أسَامَةَ" في ذ: "حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ". "حَدَّثَنَا هَاشِمٌ" في نـ: "أَخْبَرَنَا هَاشِمٌ"، وزاد في صـ: " ابنُ هَاشِمِ بنِ عُتْبَة بن أَبِي وَقاصٍ ".
===
¬(^١) خديجة وأم أيمن أو سمية، " قس " (٨/ ٣٧١).
¬ (^٢) قوله: (خمسة أعبد وامرأتان) مرّ بيانهم في [ح: ٣٦٦٠] في أول "مناقب أبي بكر". قال الكرماني (١٥/ ٨١): فإن قلت: كان إسلام عليّ متقدمًا على إسلامه، وأيضًا قال النووي في "تهذيب الأسماء واللغات": إنه -عمار- أسلم بعد بضعة وثلاثين رجلًا؟ قلت: لا يلزم من رؤيته لذلك أن لا يكون ثمة غيره، أو أنه حكى عن رؤيته له قبل إسلامه، انتهى. والله أعلم.
وفي "القسطلاني" (٨/ ٣٧٠): قال أبو الحسن الأشعري ﵀: لم يزل أبو بكر -﵁- بعين الرضا منه فاختلف الناس في مراده بهذا الكلام، والصواب أن يقال: إن الصديق -﵁- لم يثبت عنه حالة كفر بالله كما ثبت عن غيره ممن آمن، وهو الذي سمعناه من أشياخنا ومن يقتدى به وهو الصواب إن شاء الله تعالى، انتهى مختصرًا.
¬ (^٣) "إسحاق" ابن إبراهيم بن نصر أبو إبراهيم السعدي المروزي.
¬ (^٤) "أبو أسامة" حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي.
¬ (^٥) ابن هاشم بن عتبة.
¬ (^٦) المخزومي.
[ ٧ / ٦٤٤ ]
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلَامِ ¬ (^١). [راجع: ٣٧٢٦، أخرجه: ق ١٣٢، تحفة: ٣٨٥٩].