"نَادَى مُنَادٍ" في نـ: "نَادَاني مُنَادٍ". "تَعَالَى" سقط في نـ. "أُرِيَهَا رَسُولُ اللهِ" في ذ: "أُرِيَهَا النَّبِيُّ". "باب" سقط في نـ.
===
¬(^١) أي: حاكيًا كلام ربي، " مرقاة " (١٠/ ١٦٥).
¬ (^٢) أي: أحكمتها وأنفذتها، " مرقاة " (١٠/ ١٦٥).
¬ (^٣) " الحميدي " عبد الله بن الزبير.
¬ (^٤) " سفيان " هو ابن عيينة.
¬ (^٥) " عمرو " هو ابن دينار المكى.
¬ (^٦) " عكرمة " مولى ابن عباس.
¬ (^٧) قوله: (رؤيا عين) قيّد به للإشعار بأن رؤيا بمعنى الرؤية في اليقظة لا رؤيا النائم، "ك" (١٥/ ١٠٣).
¬ (^٨) وفد إليه: قدم، وورد، وهم وفود، " قاموس " (ص: ٣٠٨).
¬ (^٩) قوله: (العقبة) أي: التي تنسب إليها جمرة العقبة، وهى بمنى، كان رسول الله - ﷺ - يعرض نفسه على القبائل في كل موسم، فبينا هو عند
[ ٧ / ٦٩٢ ]
٣٨٨٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ¬ (^١) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ¬ (^٢)، عَنْ عُقَيْلٍ ¬ (^٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (^٤). وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ¬ (^٥) قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ ¬ (^٦) قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ ¬ (^٧)، عَنِ ابْنِ شِهَاب قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ عَبدَ اللهِ بْنَ كَعْبٍ - وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ حِينَ عَمِيَ - قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، بِطُولِهِ ¬ (^٨)، قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ
"عَنِ ابْنِ شِهَاب وَحَدَّثَنَا" مصحح عليه، في نـ: "عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ح وَحَدَّثَنَا" وسقطت الواو في نـ. "تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ". "تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ".
===
العقبة إذ لقي رهطًا من الخزرج فدعاهم إلى الله تعالى فأجابوه، فجاء في العام المقبل اثنا عشر رجلًا إلى الموسم من الأنصار أحدهم عبادة بن الصامت، فاجتمعوا برسول الله - ﷺ - في العقبة وبايعوه وهي بيعة العقبة الأولى، فخرج في العام الآخر سبعون إلى الحج فواعدهم رسول الله - ﷺ - بالعقبة، فلما اجتمعوا أخرجوا من كل فرقة نقيبًا فبايعوه ثمه ليلًا وهي البيعة الثانية، "ك" (١٥/ ١٠٤)، "خ".
¬ (^١) " يحيى " هو ابن عبد الله " بن بكير " المخزومي المصري.
¬ (^٢) " الليث " هو ابن سعد الإمام.
¬ (^٣) " عقيل " هو ابن خالد الأيلي.
¬ (^٤) " ابن شهاب " هو الزهري.
¬ (^٥) " أحمد بن صالح " أبو جعفر المصري.
¬ (^٦) ابن خالد بن يزيد الأيلي و" يونس " عمه، "ك" (١٥/ ١٠٥).
¬ (^٧) " يونس " هو ابن يزيد الأيلي.
¬ (^٨) أي: الحديث بطوله، "قس" (٨/ ٤١٢)، كما مضى سابقًا.
[ ٧ / ٦٩٣ ]
فِي حَدِيثهِ ¬ (^١): وَلَقَدْ شَهِدْتُ ¬ (^٢) مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا. [راجع: ٢٧٥٧].
٣٨٩٠ - حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (^٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (^٤) قَالَ: كَانَ عَمْرٌو يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ¬ (^٥) يَقُولُ: شَهِدَ بِي خَالَايَ الْعَقَبَةَ ¬ (^٦). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ¬ (^٧): قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: أَحَدُهُمَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ¬ (^٨). [طرفه: ٣٨٩١، تحفة: ٢٥٤٠].
"مَعَ رَسُولِ اللهِ" في نـ: "مَعَ النَّبِيِّ". "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ" في ذ: "قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ" -أي: الجعفي المسندي، "قس" (٨/ ٤١٢) -.
===
¬(^١) أي: حديث عقيل، " قس " (٨/ ٤١٢).
¬ (^٢) قوله: (ولقد شهدتُ) أي: قال كعب: حضرت " ليلة العقبة " أي: الثانية. قوله: "وما أُحِبُّ أن لي بها" أي: بدلها. "مشهد بدر" لأن هذه البيعة كانت في أول الإسلام، ومنها فشا الإسلام وتأكد أساسه. قوله: "أذكر" بمعنى المذكور أي: أكثر شهرة وذكرًا بين الناس، "ك" (١٥/ ١٠٥).
¬ (^٣) " علي بن عبد الله " المديني.
¬ (^٤) " سفيان " و" عمرو " هما المذكوران آنفًا.
¬ (^٥) الأنصاري، " قس " (٨/ ٤١٢).
¬ (^٦) الثانية، " قس " (٨/ ٤١٢).
¬ (^٧) البخاري.
¬ (^٨) قوله: (البراء بن معرور) بمهملات، الغنمي الكعبي السلمي الخزرجي، أول من بايع ليلة العقبة الثانية، وكان سيد الأنصار حينئذ، مات
[ ٧ / ٦٩٤ ]
٣٨٩١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ¬ (^١) قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ¬ (^٢) أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ ¬ (^٣) أَخْبَرَهُمْ: قَالَ عَطَاء ¬ (^٤) قَالَ جَابِرٌ ¬ (^٥): أَنَا وَأَبِي ¬ (^٦) وَخَالِي مِنْ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ ¬ (^٧). [راجع: ٣٨٩٠، تحفة: ٢٤٦١].
"حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ". "أَخْبَرَنَا هِشَامٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا هِشَامٌ". "وَأَبِي وَخَالِي" في ذ: "وَأبِي وَخَالايَ" وفي بعضها: "خاليَّ" بتشديد الياء، أي: مع خالي، "ك" (١٥/ ١٠٥).
===
قبل قدوم النبي - ﷺ - المدينة بشهر، قال بعضهم: هذا وهم من سفيان بن عيينة؛ إذ البراء ليس خالًا لجابر؛ إذ أمه نسيبة - بضم النون - بنت عقبة (^١).
أقول يحتمل أنه أطلق الخال عليه باعتبار أن عقبة هو أيضًا غنمي كعبي سلمي خزرجي، أو هو خال رضاعي، أو من جهة الأم فقط، قاله الكرماني (١٥/ ١٠٥). وفي "التوشيح" (٦/ ٢٤٤١): قال ابن حجر (٧/ ٢٢٢): لكن البراء من أقارب أمه، وأقارب الأم يسمون أخوالًا مجازًا. أقول: هذا أولى من توهم ابن عيينة، انتهى.
¬ (^١) "إبراهيم بن موسى" ابن يزيد الفراء الصغير.
¬ (^٢) "هشام" هو ابن يوسف الصنعاني.
¬ (^٣) "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز.
¬ (^٤) " عطاء " هو ابن أبي رباح المكي.
¬ (^٥) الأنصاري، "قس" (٨/ ٤١٣).
¬ (^٦) عبد الله، "قس" (٨/ ٤١٣).
¬ (^٧) الثانية، "قس" (٨/ ٤١٣).
_________________
(١) كذا في الأصل وكذا ضبطه الكرماني والقسطلاني بضم العين وسكون القاف، وفي "ف" و"ع" و" تو " أن اسم أم جابر أنيسة بنت غنمة.
[ ٧ / ٦٩٥ ]
٣٨٩٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ¬ (^١) قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ ¬ (^٢) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ ¬ (^٣)، عَنْ عَمِّهِ ¬ (^٤) قَالَ: أخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللهِ ¬ (^٥): أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ -مِنَ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - ومِنْ أَصْحَابِهِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ- أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ ¬ (^٦) مِنْ أَصْحَابِهِ: "تَعَالَوْا بَايِعُونِي ¬ (^٧) عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرْونَهُ بَينَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ¬ (^٨)، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ¬ (^٩)، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ،
"حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصورٍ " في نـ: " حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ". "وَلَا تَأْتُوا" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي نـ: "وَلَا تَأتُونَ". "فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ" في نـ: "فَمَنْ أَوْفَى مِنْكُمْ".
===
¬(^١) " إسحاق بن منصور " أبو يعقوب الكوسج المروزي.
¬ (^٢) " يعقوب بن إبراهيم " ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
¬ (^٣) " ابن أخي ابن شهاب " محمد بن عبد الله بن مسلم.
¬ (^٤) " عن عمه " محمد بن مسلم الزهري.
¬ (^٥) ابن عبد الله الخولاني، " قس " (٨/ ٤١٣).
¬ (^٦) قوله: (عصابة) بالكسر اسم جمع كالعصبة لما بين العشرة إلى الأربعين، "مرقاة" (١/ ١٧٣).
¬ (^٧) أي: عاقدوني.
¬ (^٨) أي: من عند أنفسكم.
¬ (^٩) أي: ما عرف في الشرع حسنه وقبحه، "مرقاة" (١/ ١٧٥).
[ ٧ / ٦٩٦ ]
وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بهِ ¬ (^١) فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ، إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ". قَالَ: فَبَايَعْتُهُ عَلَى ذَلِكَ. [راجع: ١٨].
٣٨٩٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (^٢) قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ ¬ (^٣)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ¬ (^٤)، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ¬ (^٥)، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ ¬ (^٦)، عَنْ عُبَاَدَةَ بْنِ الصَّامِتِ ¬ (^٧) أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي
"إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ" في نـ: "إِنْ شَاءَ عَذَّبَهَ". "فَبَايَعْتُهُ" في نـ: " فَبَايَعْنَاهُ ". " حَدَّثَنَا لَيْثٌ " في نـ: " حَدَّثَنَا اللَّيْثُ " مصحح عليه.
===
¬(^١) قوله: (فعوقب به في الدنيا) يعني أقيم عليه الحدّ "فهو له كفارة" أي: يكفّر إثم ذلك، ولم يعاقب به في الآخرة، وهذا خاص بغير الشرك، وأخذ أكثر العلماء من هذا أن الحدود كفارات ينافيه خبر: "لا أدري الحدود كفارات أم لا؟ " أجابوا عنه بانه قبل هذا الحديث؛ لأن فيه نفي العلم وفي هذا إثباته، والمعنى لا يعاقب عليه في الآخرة، بل على عدم التوبة منه إن مات قبلها لأن تركها ذنب آخر غير ما وقع العقاب عليه؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [الحجرات: ١١]، ويمكن أن يجعل الخلاف لفظيًا، والله تعالى أعلم، "مرقاة" (١/ ١٧٥).
¬ (^٢) " قتيبة " هو ابن سعيد الثقفي أبو رجاء البلخي.
¬ (^٣) " ليث " هو ابن سعد الإمام المصري.
¬ (^٤) " يزيد بن أبي حبيب " أبي رجاء عالم مصر، واسم أبيه سويد.
¬ (^٥) " أبي الخير " هو مرثد بن عبد الله اليزني المصري.
¬ (^٦) " الصنابحي " بضم الصاد وخفة النون عبد الرحمن بن عسيلة التابعي.
¬ (^٧) " عُبادة بن الصامت " ابن قيس أبي الوليد الخزرجي - ﵁ -.
[ ٧ / ٦٩٧ ]
مِنَ النُّقَبَاءِ ¬ (^١) الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ - ﷺ -، وَقَالَ: بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إلا بالحقِّ، وَلَا نَنْتَهِبَ ¬ (^٢)، وَلَا نَعْصِيَ ¬ (^٣) بِالْجَنَّةِ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ،
"وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَسْرِقَ" في نـ: "وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ". "إلا بالحق" سقط في نـ. "وَلَا نَنْتَهِبَ" في هـ، ذ: "وَلَا نَنْهَبَ". "وَلَا نَعْصيَ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَلَا نَقْضِيَ".
===
¬(^١) قوله: (من النقباء) هو جمع نقيب، وهو كالعريف [على القوم] المقدّم عليهم يتعرف أخبارهم، و[ينقّب] عن أحوالهم، أي: يفتش، وكان -ﷺ- قد جعل ليلة العقبة كل واحد من الجماعة المبايعين نقيبًا على قومه ليأخذ عليهم الإسلام ويعرفهم شرائطه، وكانوا اثني عشر نقيبًا كلهم من الأنصار، وكان عبادة بن الصامت منهم، "نهاية" (٥/ ١٠٠) و"مجمع" (٤/ ٧٨٦).
¬ (^٢) قوله: (ولاننتهب) بلفظ المتكلم مع الغير من الافتعال، وفي بعضها من المجرد، قال في " القاموس " (ص: ١٤٢): النَّهْب: الغنيمة، جمعه: نِهاب، ونَهَبَ النَّهْبَ كجعل وسمع وكتب: أخذه، كانتهبه، والاسم النُّهْبة والنُهبى، انتهى.
¬ (^٣) قوله: (ولا نعصي) أي: بالمعروف وهو من العصيان بالعين والصاد المهملتين، وفي بعضها: "ولا نقضي بالجنة" بالقاف والضاد المعجمة، أي: لا نحكم بها لأحد؛ لأن ذلك موكول إلى الله تعالى، وهو عندي تحريف، والوجه هو الأول؛ لأنه الموافق لقوله في الطريق الأول: "ولا تعصوني في معروف"، وعلى هذا فقوله: "بالجنة" متعلق بـ "بايعناه" أي: بايعناه على الأمور المذكورة بأن لنا الجنة، من "التوشيح" (٦/ ٢٤٤٢) و"الكرماني" (١٥/ ١٠٧).
[ ٧ / ٦٩٨ ]
فَإِنْ غَشِينَا ¬ (^١) مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ. [راجع: ١٨، أخرجه: م ١٧٠٩، تحفة: ٥١٠٠].