٤٢٦٩ - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ¬ (^٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ ¬ (^٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو ظَبْيَانَ ¬ (^٤) قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ¬ (^٥) إِلَى
"حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ". "يَقُولُ" في نـ: "قَالَ".
===
¬(^١) قوله: (إلى الحرقات) بضم الحاء والراء المهملتين وفتح القاف وبعد الألف فوقية، نسبة إلى الحرقة، واسمه: جهيش بن عامر بن ثعلبة بن مودعة بن جهينة، وسمي الحرقة لأنه حَرَّق قومًا بالقتل فبالغ في ذلك، والجمع فيه باعتبار بطون تلك القبيلة. قوله: "من جهينة" نسبة إلى جده المذكور، "قس" (٩/ ٣٠٥).
¬ (^٢) مصغرًا، ابن بشير الواسطي، "قس" (٩/ ٣٠٥).
¬ (^٣) بضم الحاء، ابن عبد الرحمن الكوفي، "قس" (٩/ ٣٠٥).
¬ (^٤) بكسر المعجمة وفتحها وسكون الموحدة، هو حصين بن جندب الكوفي، "قس" (٩/ ٣٠٥).
¬ (^٥) قوله: (بعثنا رسول الله - ﷺ - …) إلخ، ليس في هذا ما يدل على أنه كان أمير الجيش كما هو ظاهر الترجمة، وهذه الغزوة عند أهل المغازي تُعْرَفُ بسرية غالب بن عبد الله الليثي إلى الْمَيْفَعَة - بتحتانية ساكنة وفاء مفتوحة - وهي وراء بطن نخل، وذلك في رمضان سنة سبع، وقالوا: إن أسامة قتل الراجلَ في هذه السرية، فإن ثبت أن أسامة كان أمير الجيش فالذي صنعه البخاري هو الراجح؛ لأنه ما أُمِّرَ إلا بعد قتل أبيه بغزوة موتة، وذلك في رجب سنة ثمان، وإن لم يثبت أنه كان أميرَها رُجِّحَ ما قال أهل المغازي، "فتح الباري" (٧/ ٥١٨).
[ ٨ / ٣٨٩ ]
الْحُرَقَةِ ¬ (^١)، فَصبَّحْنَا الْقَوْمَ، فَهَزَمْنَاهُمْ، وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ ¬ (^٢) مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلًا ¬ (^٣) مِنْهُمْ، فَلَمَّا غَشِينَاهُ ¬ (^٤) قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. فَكَفَّ الأَنْصَارِيُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ النَّبِيَّ - ﷺ - ¬ (^٥) فَقَالَ: "يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ ¬ (^٦) بَعْدَ مَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟! " قُلْتُ: كَانَ مُتَعَوِّذًا ¬ (^٧)، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا ¬ (^٨) حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ¬ (^٩). [طرفه: ٦٨٧٢، أخرجه: م ٩٦، د ٢٦٤٣، س في الكبرى ٨٥٩٤، تحفة: ٨٨].
"وَلَحِقْتُ" في ذ: "فَلَحِقْتُ". "فَطَعَنْتُهُ" في صـ، عسـ، ذ: "وَطَعَنْتُهُ".
===
¬(^١) بالإفراد.
¬ (^٢) لم أعرف اسمه ويحتمل أن يكون أبا الدرداء، "قس" (٩/ ٣٠٥).
¬ (^٣) هو: مرداس بن عمرو، ويقال: ابن نهيك الفدكي، "قس" (٩/ ٣٠٥).
¬ (^٤) بكسر الشين المعجمة، "قس" (٩/ ٣٠٥).
¬ (^٥) قتلي له بعد قوله كلمة التوحيد، "قس" (٩/ ٣٠٥).
¬ (^٦) بهمزة الإنكار.
¬ (^٧) أي: من القتل، "قس" (٩/ ٣٠٦).
¬ (^٨) أي: كلمة "أَقتلتَه" بعد ما قال: لا إله إلا الله، "قس" (٩/ ٣٠٦).
¬ (^٩) قوله: (لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم) إنما قال أسامة ذلك على سبيل المبالغة لا الحقيقة. قال الكرماني: فإن قلت: كيف تمنى عدم سبق الإسلام؟ قلت: كان يتمنى إسلامًا لا ذنب فيه. وقال الخطابي: ويشبه أن يكون أسامة تأوَّل قوله: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا﴾ [غافر: ٨٥]. ولم يُنْقَلْ أن رسول الله - ﷺ - ألزم أسامة بن زيد ديةً ولا غيرها، نعم نقل القرطبي في "تفسيره" أنه أمره بالدية، فلينظر، "قس" (٩/ ٣٠٦)، "ك" (١٦/ ١٢٥).
[ ٨ / ٣٩٠ ]
٤٢٧٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (^١) قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ ¬ (^٢)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ¬ (^٣) قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - سَبْعَ ¬ (^٤) غَزَوَاتٍ ¬ (^٥)، وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ مِنَ الْبُعُوثِ ¬ (^٦) تِسْعَ غَزَوَاتٍ، مَرَّةً عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ ¬ (^٧) ¬ (^٨)، وَمَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ ¬ (^٩). [أطرافه: ٤٢٧١، ٤٢٧٢، ٤٢٧٣، أخرجه: م ١٨١٥، تحفة: ٤٥٤٤].
"مِنَ الْبُعُوثِ" في نـ: "مِنَ الْبَعْثِ".
===
¬(^١) البلخي، "قس" (٩/ ٣٠٦).
¬ (^٢) ابن إسماعيل المدني الحارثي مولاهم، "قس" (٩/ ٣٠٦).
¬ (^٣) مولى سلمة، "قس" (٩/ ٢٠٦).
¬ (^٤) بالموحدة بعد السين، "قس" (٩/ ٣٠٦).
¬ (^٥) قوله: (سبع غزوات) خيبر، والحديبية، ويوم حنين، ويوم القرد، وغزوة الفتح، وغزوة الطائف، وغزوة تبوك، وهي آخر الغزوات النبوية، فهذه سبع غزوات، كما ثبت في أكثر الروايات، وإن كانت الرواية بلفظ التسع محفوظة فلعله عدّ غزوة وادي القرى التي وقعت عقب خيبر، وعدّ عمرة القضاء غزوة، "فتح الباري" (٧/ ٥١٨).
¬ (^٦) جمع بعث وهو الجيش، "قس" (٩/ ٣٠٦).
¬ (^٧) أي: أميرًا، " قس" (٩/ ٣٠٦).
¬ (^٨) قوله: (مرة علينا أبو بكر) الصديق أميرًا إلى بني فزارة، وأخرى إلى بني كلاب، وثالثةً إلى الحج، "ومرة علينا أسامة" أميرًا إلى الحرقات، وإلى أُبنى، بضم الهمزة وسكون الموحدة ثم نون مقصورة، من نواحي البلقاء، وهذه خمسة ذكرها أهل السير، وبقيت أربع لم يذكروها، فيحتمل أن يكون في هذا الحديث حذف، "قس" (٩/ ٣٠٦).
¬ (^٩) أي: أميرًا، "قس" (٩/ ٣٠٦).
[ ٨ / ٣٩١ ]
٤٢٧١ - وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ مِنَ الْبَعْثِ تِسْعَ غَزَوَاتٍ، عَلَيْنَا مَرَّةً أَبُو بَكْرٍ، وَمَرَّةً أُسامَةُ. [راجع: ٤٢٧٠].
٤٢٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَغَزَوْتُ مَعَ ابْنِ حَارِثَةَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَيْنَا ¬ (^١). [راجع: ٤٢٧٠].
٤٢٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (^٢) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ. فَذَكَرَ خَيْبَرَ وَالْحُدَيْبِيَةَ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ وَيوْمَ الْقَرَدِ.
"حَدَّثَنَا أَبِي" في عسـ: "حَدَّثَنِي أَبِي" وفي نـ: "أَخْبَرَنَا أَبِي". "مِنَ الْبَعْثِ" في صـ، ذ: "مِنَ الْبُعُوثِ". "حَدَّثَنَا" في عسـ، صـ، ذ: "أَخْبَرَنَا". "يَزيدُ" في نـ: "يَزِيدُ بنُ أَبِي عُبَيْد". "قَالَ: غَزَوْتُ" في نـ: "أَنَّهُ قَالَ: غَزَوْتُ". "اسْتَعْمَلَهُ" في ذ: "فَاسْتَعْمَلَهُ". "ابْنِ أَبِي عُبَيْدٍ" سقط في نـ. "ابْنِ الأَكْوَعِ" سقط في نـ. "غَزَوْتُ" في نـ: "قَالَ: غَزَوْت". "مَعَ النَّبِيِّ" في نـ: "مَعَ رَسُولِ اللهِ".
===
¬(^١) أي: أميرًا. [هذا الحديث هو الخامس عشر من ثلاثيات الإمام الهمام البخاري].
¬ (^٢) هو: الذهلي أو المخزومي، "قس" (٩/ ٣٠٨).
[ ٨ / ٣٩٢ ]
قَالَ يَزِيدُ ¬ (^١): وَنَسِيتُ بَقِيَّتَهُمْ ¬ (^٢). [راجع: ٤٢٧٠].