"أَنْ يُتَوَفَّى" كذا في ذ، وفي نـ: "أَنْ تُوُفِّيَ". "وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ" في نـ: "وَقَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ".
===
قوله: "يرثي" بكسر مثلّثة، أي: يرقّ ويترحم له النبي - ﷺ - لأجل موته بأرض هاجر منها، وكان يكره موته بها، فلم يعط ما تمنى، كذا في "المجمع" (١/ ١٤٥)، ومرّ الحديث مع بيانه [برقم: ١٢٩٥] في "كتاب الجنائز".
¬ (^١) أي: يتحزن ويتوجع.
¬ (^٢) "وقال أحمد بن يونس" السابق المذكور، وصله في "حجة الوداع". [برقم: ٤٤٠٩].
¬ (^٣) قوله: (وقال أحمد بن يونس …) إلخ، هذا التعليق ثابت ههنا في أكثر الأصول، ولغير أبي ذر بعد قوله: "يتكففون"، لكن تعليق أحمد بن يونس فقط كما مرّ، "قس" (٨/ ٤٦٦).
¬ (^٤) "موسى" ابن إسماعيل المنقري التبوذكي شيخ المؤلف، فيما وصله في "الدعوات" [برقم: ٦٣٧٣].
¬ (^٥) "إبراهيم" هو ابن سعد تكرر ذكره.
¬ (^٦) قوله: (كيف آخى النبي - ﷺ -) وقد كانت المؤاخاة مرتين: الأولى بين المهاجرين خاصة بمكة قبل الهجرة على الحق والمواساة، فآخى - ﷺ - بين أبي بكر وعمر، وبين حمزة وزيد بن حارثة، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وبين الزبير وابن مسعود، وبين عبيدة بن الحارث وبلال، وبين مصعب بن عمير وسعد بن أبي وقاص، وبين أبي عبيدة وسالم مولى
[ ٧ / ٧٧٨ ]
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ¬ (^١): آخَى النَّبِيُّ - ﷺ - بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ¬ (^٢). وَقَالَ أَبُو جُحَيْفَةَ ¬ (^٣) ¬ (^٤): آخَى النَّبِيُّ - ﷺ - بَيْنَ سَلْمَانَ ¬ (^٥) وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ¬ (^٦).
٣٩٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (^٧) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (^٨)، عَنْ حُمَيْدٍ ¬ (^٩)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ المدينةَ،
"المدينةَ" ثبت في ذ.
===
أبي حذيفة، وبين سعد بن زيد وطلحة بن عبد الله، وبين علي ونفسه - ﷺ -، ولما نزل المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار على المواساة والحق في دار أنس بن مالك، وكانوا يتوارثون بذلك دون القرابات حتى نزلت وقت وقعة بدر: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ [الأحزاب: ٦] فنسخت ذلك، "قسطلاني" (٨/ ٤٦٧).
¬ (^١) "وقال عبد الرحمن بن عوف" أحد العشرة المبشرة بالجنة، مما وصله في أول "البيوع". [برقم: ٢٠٤٨].
¬ (^٢) وصله في أول "البيوع"، "قس" (٨/ ٤٦٦).
¬ (^٣) وصله في "كتاب الصيام" [برقم: ١٩٦٨]، "قس" (٨/ ٤٦٦).
¬ (^٤) قوله: (جحيفة) بجيم مضمومة فحاء مهملة مفتوحة: وهب بن عبد الله، من صغار الصحابة، "قس" (٨/ ٤٦٦).
¬ (^٥) "سلمان" الفارسي.
¬ (^٦) "أبي الدرداء" عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري، هذا وصله في "كتاب الصيام".
¬ (^٧) "محمد بن يوسف" البيكندي.
¬ (^٨) "سفيان" هو ابن عيينة الهلالي.
¬ (^٩) "حميد" ابن أبي حميد الطويل.
[ ٧ / ٧٧٩ ]
فَآخَى النَّبِيُّ - ﷺ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ ¬ (^١)، فَعَرَضَ عَليْهِ أَنْ يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، فَقَالَ عَبدُ الرَّحْمَنِ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ، فَرَبِحَ ¬ (^٢) شَيْئًا مِنْ أَقِطٍ ¬ (^٣) وَسَمْنٍ، فَرَآهُ النَّبِيُّ - ﷺ - بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ ¬ (^٤) مِنْ صُفْرَةٍ ¬ (^٥)، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "مَهْيَمْ ¬ (^٦) يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ؟ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصارِ، قَالَ: "فَمَا سُقْتَ ¬ (^٧) فِيهَا؟ " قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ ¬ (^٨) مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:. . . . . . . . . .
"دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ" في نـ: "دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ". "فَرَبِحَ شَيْئًا" في نـ: "فَرَبِحَ بِهَا شَيْئًا". "تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً" في نـ: "امْرَأَةٌ تَزَوَّجْتُ". "فَمَا سُقْتَ فِيهَا" في نـ: "فَمَا سُقْتَ إليهَا".
===
¬(^١) زاد في "البيع" (برقم: ٢٠٤٩): "وكان سعدٌ ذا غنىً"، "قس" (٨/ ٤٦٦).
¬ (^٢) الفاء فصيحة أي: فدلَّه فذهب فاتَّجر فرَبِح، "ك" (١٥/ ١٤٤).
¬ (^٣) ككتف: لبن مُجَفَّفٌ [يابس] مستحجِرٌ يطبخ [به]، "نه" (ص: ٤٢).
¬ (^٤) أي: أثر لطخ.
¬ (^٥) من خلوق ونحوه.
¬ (^٦) قوله: (مَهْيَمْ؟) أي: ما هذا؟ سؤال عن السبب بأنه للتزوج فيجوز، أو لغيره فلا يجوز، فأجاب بأنه للتزوج فقرّره أو إنكار على ذلك، فأجاب بأنه لم يتضمخ، بل علق به من مخالطة العروس، فافهم، "لمعات".
¬ (^٧) قوله: (فما سُقْتَ) أي: ما أمهرتَها، وأصله أن العرب كانوا إذا تزوجوا ساقوا الإبل والغنم مهرًا لأنها غالب أموالهم، فوضع السَّوق موضع المهر، "مجمع البحار" (٣/ ١٥٣).
¬ (^٨) قيل: هي اسم لخمسة دراهم، كذا نقله الطيبي (٦/ ٢٩٢) وقيل: المراد نواة التمر، "لمعات".
[ ٧ / ٧٨٠ ]
"أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ ¬ (^١) ". [طرفه: ٢٠٤٩، تحفة: ٦٧٥].