٤٢٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (^٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (^٥)، عَنْ عَمْرٍو ¬ (^٦)، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ¬ (^٧) قَالَ: مَا أَخْبَرَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى غَيْرُ أُمِّ هَانِئٍ ¬ (^٨)، فَإِنَّهَا ذَكَرَتْ أَنَّهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا ¬ (^٩). . . . . . . . . . . . .
"حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ" مصحح عليه، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ". "حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ" في ذ: "حَدَّثَنِي أَبُو أُسَامَةَ".
===
¬(^١) حماد بن أسامة.
¬ (^٢) ابن عروة.
¬ (^٣) بفتح ومدٍّ، وهذا مرسل، "قس" (٩/ ٣٢٥).
¬ (^٤) هشام بن عبد الملك.
¬ (^٥) ابن الحجاج.
¬ (^٦) ابن مرة، "قس" (٩/ ٣٢٥).
¬ (^٧) عبد الرحمن.
¬ (^٨) قوله: (غير أم هانئ) هي فاختة بنت أبي طالب، قال الكرماني (١٦/ ١٣٧): ولا يلزم من عدم وصول الخبر إليه عدمه، ومرَّ بيانه (برقم: ١١٠٣) في "الصلاة".
¬ (^٩) قوله: (في بيتها) قال القسطلاني (٩/ ٣٢٥): هذا لا ينافي قوله: "منزلنا غدًا إن شاء الله بخيف بني كنانة"؛ لأنه - ﷺ - لم يقم في بيتها، إنما نزل
[ ٨ / ٤١٥ ]
ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ، قَالَتْ: لَمْ أَرَهُ صَلَّى صَلَاةً أَخَفَّ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. [راجع: ١١٠٣].