٣٩٥٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: اسْتُصْغِرْتُ ¬ (^١) أَنَا وَابْنُ عُمَرَ. [طرفه: ٣٩٥٦، تحفة: ١٨٨٠].
٣٩٥٦ - ح وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: اسْتُصْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَوْمَ بَدْرٍ نَيِّفًا عَلَى سِتِّينَ، وَالأَنْصَارُ نَيِّفٌ وَأَرْبَعُونَ وَمِائَتَانِ. [راجع: ٣٩٥٥].
٣٩٥٧ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَصحَابُ مُحَمَّدٍ - ﷺ - مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَنَّهُم كَانُوا عِدَّةَ أَصْحَابِ طَالُوتَ ¬ (^٢) الَّذِينَ
"حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ" في ذ، قتـ: "حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبراهيمَ". "وَابْنُ عُمَرَ" زاد بعده في نـ: "يَومَ بَدْرٍ". "حَدَّثَنِي" في نـ: "حَدَّثَنَا". "نَيِّفٌ وَأَرْبَعُونَ وَمِائَتَانِ" كذا في ذ، وفي نـ: "نَيِّفًا وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ".
===
¬(^١) قوله: (استُصْغِرْتُ) يقال: استصغره إذا عدَّه صغيرًا. قوله: "نيفًا" بالتخفيف والتشديد، يقال: عشرة ونيف، وكل ما زاد على العقد فهو نيف حتى يبلغ العقد الثاني، ونَيَّفَ فلان على السبعين أي: زاد عليها، "كرماني" (١٥/ ١٥٨).
¬ (^٢) قوله: (طَالُوتُ) اسم رجل فقير كان سقّاءً أو دبّاغًا، فآتاه [اللَّه] المُلْكَ واصطفاه، وكانت فئة قليلة غلبت على فئةٍ كثيرةٍ بإذن الله، فقال: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ﴾ [البقرة: ٢٤٩] ولا يخفى المشابهة بين القصتين من وجوه، "كرماني" (١٥/ ١٥٨).
[ ٨ / ١٨ ]
جَازُوا مَعَهُ النَّهَرَ، بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةٍ ¬ (^١). قَالَ الْبَرَاءُ: لَا ¬ (^٢) وَاللهِ مَا جَاوَزَ مَعَهُ النَّهَرَ إِلَّاَ مُؤْمِنٌ. [طرفاه: ٣٩٥٨، ٣٩٥٩، تحفة: ١٨٤١].
٣٩٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - ﷺ - نَتَحَدَّثُ أَنَّ عِدَّةَ أَصحَابِ بَدْرٍ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا ¬ (^٣) مَعَهُ النَّهَرَ - وَلَمْ يُجَاوِزْ مَعَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ - بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةٍ. [راجع: ٣٩٥٧، تحفة: ١٨٠٩].
"جَازُوا" في صـ، عسـ، سـ، حـ، هـ، ذ: "أَجَازُوا"."جَاوَزَ" في نـ: "تَجَاوَزَ".
===
¬(^١) قوله: (بضعة عشر وثلاث مائة) تخلف ثمانية لعلةٍ، ضرب رسول الله - ﷺ - بسهامهم وأجرهم، وهم: ١ - عثمان بن عفان تخلَّف على امرأته رقية، و٢ - طلحة بن عبيد الله، و٣ - سعيد بن زيد، بعثهما رسول الله - ﷺ - يَتَجَسَّسَان خبرَ العير، و٤ - أبو لبابة خلّفه على المدينة، و٥ - عاصم بن عدي خلّفه على أهل العالية، و٦ - الحارث بن حاطب رده من الرَّوحاء إلى بني عمرو بن عوف لشيء بلغه عنهم (^١)، و٧ - الحارث بن الصمّة وقع فكسر بالروحاء فردَّه إلى المدينة، و٨ - خَوّات بن جبير كذلك، "قسطلاني" (٩/ ١٨).
¬ (^٢) إما لنفي الكلام الذي تقدم بينهم، أو زائد تأكيدًا لمعنى عدم المجاوزة، "ك" (١٥/ ١٥٨).
¬ (^٣) بالواو قبل الزاي، "قس" (٩/ ١٩).
_________________
(١) في الأصل: "بشيء بلغه عنه".
[ ٨ / ١٩ ]
٣٩٥٩ - حَدَّثَنِي عَبدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنًّ أَصْحَابَ بَدْرٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، بِعِدَّةِ أَصحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهَرَ، وَمَا جَاوَزَ مَعَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ. [راجع: ٣٩٥٧، أخرجه جه: ٢٨٢٨، تحفة: ١٨٥١].