"قَدْ بَيَّنَ اللهُ" كذا في سفـ، وفي هـ، ذ: "قَدْ بَيَّنَ رَسُولُ اللهِ"، وفي نـ: "وَقَدْ بَيَّنَ النَّبِيُّ - ﷺ - ". "حُكْمَهَا" كذا في قتـ، وفي نـ: "حُكْمَهُمَا".
===
¬(^١) من المتشابهات، "ك" (٢٥/ ٥٩).
¬ (^٢) كالخسف كما فعل بقارون، "ك" (٢٥/ ٥٩)، "ع" (١٦/ ٥٣٣).
¬ (^٣) أي: يخلطكم فرقًا أصحاب الأهواء مختلفة.
¬ (^٤) أي: يقتل بعضكم بعضًا، "ك" (٢٥/ ٥٩)، "ع" (١٦/ ٥٣٣).
¬ (^٥) قوله: (هاتان) أي: المحنتان أو البليتان أو الخصلتان وهما: اللبس والإذاقة، "أهون" من الاستئصال والانتقام من عذاب الله إن كانتا أيضًا من عذاب الله، ولكن هما أخف، ومرَّ في سورة "الأنعام" بلفظ: "وهذا" أي: الأخير من أقسام الترديد، وهو الجمع بينهما، كذا في "ع" (١٦/ ٥٣٣)، "ك" (٢٥/ ٥٩).
¬ (^٦) شك من الراوي.
¬ (^٧) قوله: (باب من شبه …) إلخ، وضع هذا الباب للدلالة على أن القياس على نوعين: صحيح مشتمل على شرائطه المذكورة في أصول الفقه، وفاسد بخلاف ذلك. فالمذموم هو الفاسد، وأما الصحيح فلا مذمة فيه بل هو مأمور به، كما ذكرناه عن قريب (في ك. ٩٦، ب: ٨). قال الكرماني:
[ ١٤ / ٢٩٦ ]
٧٣١٤ - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ ¬ (^١) بْنُ الْفَرَجٍ قالَ: أخبرنِي ابْنُ وَهْبٍ ¬ (^٢)، عَنْ يُونُسَ ¬ (^٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبي سلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَىَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ، وَإِنِّي أَنْكَرْتُهُ ¬ (^٤). فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ ¬ (^٥) "، قَالَ: نعَمْ. قَالَ: "فَمَا أَلْوَانُهَا؟ "، قَالَ: حُمْرٌ. قَالَ: "فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟ " قَالَ: إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا ¬ (^٦). قَالَ: "فَأَنَّى تُرَى ¬ (^٧) ذَلِكَ
"فَمَا أَلْوَانُهَا" في نـ: "فَمَا لَوْنُهَا"، وفي نـ: "فَأَلْوَانُهَا". "فَهَلْ فِيهَا" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "هَلْ فِيهَا".
===
لو قال: من شبه أمرًا معلومًا لوافق اصطلاح أهل القياس، وهذا المذكور في الترجمة هو رواية الكشميهني والإسماعيلي والجرجاني، ورواية غيرهم: "من شبه أصلًا معلومًا بأصل مبين وقد بين النبي - ﷺ - حكمهما"، وفي رواية النسفي: "من شبه أصلًا معلومًا بأصل مبهم قد بين الله حكمهما ليفهم السائل"، "ع" (١٦/ ٥٣٣ - ٥٣٤).
¬ (^١) بفتح الهمزة والموحدة وسكون المهملة بينهما، "ابن الفرج" بفتح الراء والجيم، أبو عبد الله المصري.
¬ (^٢) هو عبد الله المصري.
¬ (^٣) ابن يزيد الأيلي.
¬ (^٤) لأني أبيض وهو أسود، "ع" (١٦/ ٥٣٤)، "ك" (٢٥/ ٥٩).
¬ (^٥) مرَّ الحديث (برقم: ٥٣٠٥).
¬ (^٦) جمع الأورق، وهو ما في لونه بياض إلى سواد، "ع" (١٦/ ٥٣٤)، "ك" (٢٥/ ٥٩).
¬ (^٧) أي: فمن أين تظن أن ذلك البياض جاء إلى تلك الحمرة، "ك" (٢٥/ ٥٩).
[ ١٤ / ٢٩٧ ]
جَاءَهَا؟ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عِرْقٌ ¬ (^١) نَزَعَهَا ¬ (^٢). قَالَ: "وَلَعَلَّ هَذَا عِرْقٌ ¬ (^٣) نَزَعَهُ". وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الانْتِفَاءِ مِنْهُ ¬ (^٤). [راجع: ٥٣٠٥، أخرجه: م ١٥٠٠، د ٢٢٦٢، تحفة: ١٥٣١١].
٧٣١٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (^٥)، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ¬ (^٦)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَتْ: إِنَّ أمِّي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ، فَمَاتَتْ ¬ (^٧) قَبْلَ أَنْ تَحُجَّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قَالَ: "نَعَمْ حُجِّي عَنْهَا، أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ قَاضِيَةً؟ "
"نَزَعَهَا" في هـ: "نَزَعَهُ". "قَاضِيَةً" في نـ: "قَاضِيَتَهُ".
===
¬(^١) العرق الأصل، أراد به الأصل من النسب تشبيهًا بعرق التمر، "مجمع" (٣/ ٥٧٩).
¬ (^٢) أي: اجتذبه إليه حتى ظهر لونه عليه، "ك" (٢٥/ ٥٩)، "ع" (١٦/ ٥٣٤).
¬ (^٣) قوله: (ولعل هذا عرق …) إلخ، مطابقة الحديث للترجمة من حيث إن النبي - ﷺ - شبه للأعرابي ما أنكر من لون الغلام بما عرف من نتاج الإبل، فقال له: "هل لك من إبل؟ " إلى قوله: "لعل هذا عرق نزعه"؛ فأبان له بما يعرف أن الإبل الحمر تنتج الأورق - أي: الأغبر -، وهو الذي فيه سواد وبياض، فكذلك المرأة البيضاء تلد الأسود، "ع" (١٦/ ٥٣٤)، "قس" (١٥/ ٣١٩).
¬ (^٤) أي: اللعان، ونفي الولد من نفسه، "ك" (٢٥/ ٦٠)، "ع" (١٦/ ٥٣٤).
¬ (^٥) الوضاح اليشكري.
¬ (^٦) جعفر بن أبي وحشية، "ع" (١٦/ ٥٣٤).
¬ (^٧) مرَّ الحديث (برقم: ١٨٥٢).
[ ١٤ / ٢٩٨ ]
قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: "اقْضُوا ¬ (^١) الَّذِي لَه، فَإِنَّ اللهَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ".
[راجع: ١٨٥٢].