٧٣١٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ¬ (^٨) قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ¬ (^٩)،
"فَخَرَجْتُ" في نـ: "قَالَ: فَخَرَجْتُ".
===
¬(^١) بفتح الميم واللام: الخزرجي البدري، "ك" (٢٥/ ٦١).
¬ (^٢) سقط هذا للنسفي، "ف" (١٣/ ٢٩٩).
¬ (^٣) هو: عبد الرحمن.
¬ (^٤) هو: عبد الله بن ذكوان.
¬ (^٥) ابن الزبير.
¬ (^٦) يعني: في كل شيء مما نهى الشرع عنه وذَمَّه، "ع" (١٦/ ٥٣٧).
¬ (^٧) قوله: (سنن من كان قبلكم) قال السفاقسي: السنن بفتح السين والنون: الطريقة، يقال: استقام فلان على سنن واحد. قال: وقرأناه بضم السين وهو جمع سنة، وهي العادة. قلت: في "الصحاح": سنن الطريق - يريد بفتح السين والنون -، وسننه - يريد بضمهما -، وسننه - يريد بضم السين وفتح النون - ثلاث لغات بمعنى واحد. وقال المهلب: الفتح أولى؛ لأنه هو الذي يستعمل فيه الذراع والشبر على ما يأتي الآن، "ع" (١٦/ ٥٣٧).
¬ (^٨) أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي الكوفي، وهو شيخ مسلم أيضًا، "ع" (١٦/ ٥٣٧).
¬ (^٩) محمد.
[ ١٤ / ٣٠٣ ]
عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ¬ (^١)، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي بِأَخْذِ الْقُرُونِ قَبْلَهَا ¬ (^٢)، شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ". فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ كَفَارِسَ وَالرُّومِ؟ قَالَ: "وَمَنِ النَّاسُ ¬ (^٣) إِلَّا أُولَئِكَ؟! ". [تحفة: ١٣٠٢٥].
٧٣٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ¬ (^٤) قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ
"بِأَخْذِ الْقُرُونِ" في صـ: "بِمَا أخَذَ القُرونُ"، وفي سفـ: "مَأخَذَ الْقُرُونِ". "شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ" في هـ: "شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا ذِرَاعًا". "قَالَ" في نـ: "فَقَالَ".
===
¬(^١) اسمه سعيد بن أبي سعيد، "ع" (١٦/ ٥٣٧).
¬ (^٢) قوله: (حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها) أي: حتى تسير أمتي بسير القرون قبلها، "الأخذ" بفتح الهمزة وكسرها: السيرة، فقيل: أخذ فلان بأخْذ فلان أي: سار بسيرته. وحكى ابن بطال عن الأصيلي: "بما أخذ القرون" بالباء الموحدة، و"ما" الموصولة و"أخذ" بصورة الفعل الماضي وهو رواية الإسماعيلي أيضًا، وفي رواية النسفي: "بمأخذ القرون" على وزن مفعل بفتح الميم، و"القرون" جمع قرن بفتح القاف وسكون الراء وهو الأمة من الناس. قوله: "كفارس والروم" خبر مبتدأ محذوف أي: هؤلاء الذين يتبعونهم كفارس والروم، الفارس اسم الجيل المشهور أي: الفرس، ويطلق أيضًا على بلادهم. قوله: "إلا أولئك" فإن قلت: الناس ليسوا منحصرين فيهما؟ قلت: المراد حصر الناس المعهودين المتبوعين المتقدمين، "ع" (١٦/ ٥٣٧)، "ك" (٢٥/ ٦٢).
¬ (^٣) استفهام إنكار، "ك" (٢٥/ ٦٢).
¬ (^٤) الرملي.
[ ١٤ / ٣٠٤ ]
الصَّنْعَانِيُّ ¬ (^١) - مِنَ الْيَمَنِ -، عَنْ زيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قالَ: "لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا ذِرَاعًا، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ¬ (^٢) ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ". قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، الْيَهُودُ ¬ (^٣) وَالنَّصَارَى ¬ (^٤)؟ قَالَ: "فَمَنْ؟! ". [راجع: ٣٤٥٦].