"أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَالِكٌ"، وزاد قبله في نـ: "قَال". "لأقَاتِلُ" كذا في هـ، وفي هـ، ذ: "أُقَاتِلُ". "أَشهَدُ لِلَّهِ" في نـ: "أَشْهَدُ باللَّهِ".
===
¬(^١) عبد الله بن ذكوان.
¬ (^٢) عبد الرحمن بن هرمز، "ع" (١٦/ ٤٧٠).
¬ (^٣) هكذا رواية الكشميهني، وفي رواية غيره بدون اللام، "ع" (١٦/ ٤٧٠).
¬ (^٤) أي: كلمة "أقتل" أنه ﵇ قال ذلك.
¬ (^٥) قوله: (يقولهن ثلاثًا) فإن قلت: في الرواية السابقة أربع مرات. قلت: لا منافاة؛ إذ مفهوم العدد لا اعتبار له، ويحتمل أن يكون "أشهد لله" بدلًا من الضمير، فمعناه: كان يقول ثلاث مرات: "أشهد لله" أنه - ﷺ - قاله، وفائدته التأكيد، فظاهره أنه كلام الراوي عن أبي هريرة أي: أشهد لله أن أبا هريرة كان يقول كلمات: "أقتل" ثلاث مرات. وإن صحت الرواية بلفظ المجهول فهو من تتمة حديث رسول الله - ﷺ - أي: أقتل شهيدًا في سبيل الله، و"كان أبوهريرة يقولهن ثلاثًا" جملة معترضة، "ك" (٢٥/ ٣).
[ ١٤ / ١٥٧ ]
٧٢٢٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَوْ كَانَ عِنْدِي أُحُدٌ ذَهَبًا لأَحْبَبْتُ أَنْ لَا يَأْتِيَ ثَلَاثٌ ¬ (^١) وَعِنْدِي ¬ (^٢) مِنْهُ ¬ (^٣) دِينَارٌ، لَيْسَ شَيْءٌ ¬ (^٤) …
"حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" في نـ: "قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ". "ثَلَاثٌ" في هـ، ذ: "عَلَيَّ ثَلَاثٌ".
===
¬(^١) أي: ثلاث ليالي.
¬ (^٢) حال.
¬ (^٣) مرَّ الحديث (برقم: ٦٤٤٥).
¬ (^٤) قوله: (ليس شيء) قال الزركشي (٣/ ١٢٥٢): كذا للأصيلي شيئًا بالنصب ولغيره بالرفع.
وقد وقع في هذا المتن بالتقديم والتأخير اختل به الكلام، وأصله: وعندي منه دينار أجد من يقبله ليس شيئًا أرصده لدين. ففصل بين الموصوف وهو دينار وصفته وهو قوله: "أجد" بالمستثنى.
قلت: لا اختلال إن شاء الله ولا تقديم ولا تأخير، والكلام مستقيم بحمد الله، وذلك بأن يجعل قوله: "ليس شيئًا أرصده لدين علي" صفة لدينار، والعائد اسم "ليس" وهو الضمير المستكن فيها. وقوله: "أجد من يقبله" حال من دينار وإن كان نكرة لكونه تخصص بالصفة. وحاصل المعنى: أنه لا يجب على تقدير ملكه لأحد ذهبًا أن يبقى عنده بعد ثلاث ليال من ذلك دينار موصوف بكونه ليس مرصدًا لوفاء دين عليه في حال أن له قابلًا نجده، وهذا معنى كما تراه لا اختلال فيه، وليس في الكلام على التقدير الذي قلناه تقديم وتأخير فتأمله، "د".
فإن قلت: الحديث لا يوافق الترجمة، لأن "لو "تدل على امتناع الشيء
[ ١٤ / ١٥٨ ]
أُرْصُدُهُ ¬ (^١) فِي دَيْنٍ عَلَيَّ أَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ ¬ (^٢) ". [راجع: ٢٣٨٩، تحفة: ١٤٧٣٧].