وَقَدْ أَجَابَ عُثْمانُ عَبْدًا لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ.
٧١٧٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ¬ (^٧)،
"عَنْ سَعِيدٍ" في ذ: "عَنْ سَعيدٍ بن أبي بردة". "عُثْمَانُ" في نـ: "عُثْمَان بن عفَّان".
===
النجود وما تعالى من بلاد اليمن، وعمل أبي موسى التهائم وما انخفض منها، وعلى هذا فأمره - ﷺ - لهما بأن يتطاوعا ولا يتخالفا محمول على ما إذا اتفقت قضية يحتاج الأمر فيها إلى اجتماعهما، ولا يلزم منه أن يكونا شريكين كما استدل به ابن العربي، "فتح" (١٣/ ١٦٣).
¬ (^١) ابن شميل.
¬ (^٢) سليمان الطيالسي.
¬ (^٣) أشار بهذا التعليق إلى أن الحديث السابق رَفَعَه هولاء، "ع". (١٦/ ٤٢٦).
¬ (^٤) ابن الحجاج.
¬ (^٥) أي: أبي بردة.
¬ (^٦) أبي موسى الأشعري.
¬ (^٧) القطان.
[ ١٤ / ٦٨ ]
عَنْ سفْيَانَ ¬ (^١) قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ¬ (^٢) عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (^٣)، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "فُكُّوا الْعَانِيَ ¬ (^٤) وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ" ¬ (^٥).
[راجع: ٣٠٤٦].