٧١٧٦ و٧١٧٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ إبْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ¬ (^٧) وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ
===
كان قبل مقدم النبي - ﷺ -. وأجاب البيهقي بأنه يحتمل أن يكون سالم استمرَّ يؤمهم بعد أن تحول النبي - ﷺ - إلى المدينة ونزل بدار أبي أيوب قبل بناء مسجده بها، فيحتمل أن يقال: فكان أبو بكر يصلي خلفه إذا جاء إلى قباء، كذا في "ع" (١٦/ ٤٢٩)، "ك" (٢٤/ ٢٢٠)، "ف" (١٣/ ١٦٨).
¬ (^١) ابن عتبة.
¬ (^٢) مرَّ الحديث (برقم: ٦٩٢) بمضمونه بعبارة أخرى.
¬ (^٣) ممدودًا ومقصورًا منصرفًا وغير منصرف.
¬ (^٤) الظاهر أنه ابن [عبد] الأسد المخزومي زوج أم سلمة أم المؤمنين، هاجر [إلى] الحبشة، "ك" (٢٤/ ٢٢٠)، "ع" (١٦/ ٤٢٩).
¬ (^٥) أي: ابن حارثة، "ف" (١٣/ ١٦٨)، هو ابن الخطاب العدوي الأسدي من المهاجرين الأولين شهد المشاهد كلها، [انظر "الكرماني" (٢٤/ ٢٢٠)].
¬ (^٦) بفتح الواء هو صاحب الهجرتين، "ك" (٢٤/ ٢٢٠).
¬ (^٧) بفتحتين.
[ ١٤ / ٧٣ ]
أَخْبَرَاهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ حِينَ أَذِنَ لَهُمُ ¬ (^١) الْمُسْلِمُونَ فِي عِتْقِ سَبْيِ هَوَازِنَ ¬ (^٢): "إِنِّي لَا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمِ". فَرَجَعَ النَّاسُ ¬ (^٣) فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ¬ (^٤)، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَأخْبَرُوهُ أنَّ النَّاسَ قَدْ طَيَّبُوا ¬ (^٥) وَأَذِنُوا ¬ (^٦).
[راجع: ٢٣٠٧، ٢٣٠٨].
"أَذِنَ لَهُمْ" في نـ: "أَذِنَ لَهُ". "أَذِنَ مِنْكُمْ" في هـ، ذ: "أَذِنَ فيكُمْ".
===
¬(^١) أي: للنبي - ﷺ - ومن كان مساعدًا له في عتقهم، ويحتمل أن يكون الضمير لهوازن، ويروى "حين أذن له" بالإفراد وهو ظاهر، [انظر "الكرماني" (٢٤/ ٢٢٠)، و"العيني" (١٦/ ٤٣٠)].
¬ (^٢) قبيلة.
¬ (^٣) مرَّ الحديث بطوله (برقم: ٤٣١٨).
¬ (^٤) قوله: (عرفاؤهم) بالمهملة والفاء جمع عريف بوزن عظيم، وهو القائم بأمر طائفة من الناس، من عرفت - بالضم وبالفتح - على القوم أعرف بالضم فأنا عارف وعريف أي: وليت أمر سياستهم وحفظ أمورهم وسمي بذلك لكونه يتعرف أمورهم حتى يعرف بها من فوقه عند الاحتياج. قال ابن بطال (٨/ ٢٤٩): في الحديث مشروعية إقامة العرفاء؛ لأن الإمام لا يمكنه أن يباشر جميع الأمور بنفسه فيحتاج إلى إقامة من يعاونه ليكفيه ما يقيمه فيه، "فتح" (١٣/ ١٦٩) مختصرًا.
¬ (^٥) أي: تركوا السبايا بطيب قلوبهم، "ك" (٢٤/ ٢٢١).
¬ (^٦) أي: في إعتاقهم وإطلاقهم، "ك" (٢٤/ ٢٢١).
[ ١٤ / ٧٤ ]