الْبِطَانَةُ: الدُّخَلَاءُ.
"فَلا أَعْرِفَنَّ" كذا في سـ، ذ، وفي نـ: "فَلأَعْرِفَنَّ". "أو بِبَقَرَةٍ" في نـ: "أو بَقَرَةٍ".
===
¬(^١) بلفظ النهي، ويروى: "فلأعرفن" واللام جواب القسم، "ع" (١٦/ ٤٤٩).
¬ (^٢) بضم الراء وبالغين المعجمة والمد: صوت البعير، [انظر "العيني" (١٦/ ٤٢٧)].
¬ (^٣) بضم الخاء المعجمة وتخفيف الواو: صوت البقرة.
¬ (^٤) بكسر العين المهملة وفتحها، من اليعارة وهو صوت الغنم، "ك" (٢٤/ ٢٣٦).
¬ (^٥) قوله: (باب بطانة الإمام) البطانة بكسر الموحدة صاحب الوليجة الدخيل المطلع على السريرة، وفسره البخاري بالدُّخَلاء فجعله جمعًا، "ك" (٢٤/ ٢٣٦). "الدخلاء" جمع دخيل، وهو الذي يدخل على الرئيس في مكان خلوته ويفضي إليه بسره ويصدقه فيما يخبر به مما يخفى عليه من أمور رعيته ويعمل بمقتضاه، "قس" (١٥/ ١٨٦ - ١٨٧)، "ع" (١٦/ ٤٤٩).
¬ (^٦) أشار إليه هكذا: أمره به، وهي الشورى، والمشورة مفعلة لا مفعولة، واستشاره: طلب منه المشورة، "قاموس" (ص: ٣٩٢).
¬ (^٧) بضم المعجمة وسكون الواو أي: من يستشيره في أموره، "ف" (١٣/ ١٩٠).
[ ١٤ / ١١٣ ]
٧١٩٨ - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ ¬ (^١)، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ¬ (^٢)، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ¬ (^٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (^٤) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ، إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ ¬ (^٥) عَلَيْهِ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ ¬ (^٦) بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصمَ اللهُ".
"أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ" في ذ: "حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ"، وزاد قبله في نـ: "قال". "أَخْبَرَنِي يُونُسُ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ". "مَنْ عَصَمَ اللهُ" في نـ: "مَنْ عَصَمَه اللهُ".
===
¬(^١) ابن الفرج البصري.
¬ (^٢) عبد الله.
¬ (^٣) ابن يزيد.
¬ (^٤) ابن عبد الرحمن بن عوف، "ع" (١٦/ ٤٤٩).
¬ (^٥) بضم المهملة وشدة الضاد المعجمة أي: يرغبه فيه ويؤكده عليه، "ع" (١٦/ ٤٥٠).
¬ (^٦) قوله: (وبطانة تأمره …) إلخ، فإن قلت: هذا التقسيم مشكل في حق النبي - ﷺ -؟ قلت: في بقية الحديث الإشارة إلى سلامة النبي - ﷺ - من بطانة الشر بقوله: "والمعصوم من عصم الله" وهو معصوم لا شك فيه، ولا يلزم من وجود من يشير إلى النبي - ﷺ - بالشر أن يقبل منه، وقيل: المراد بالبطانتين في حق النبي - ﷺ - الملك والشيطان، وشيطانه قد أسلم فلا يأمره إلا بخير، "ع" (١٦/ ٤٥٠)، "ف" (١٣/ ١٩٠ - ١٩١). أي: لكل نبي وخليفة جلساء صالحة وجلساء طالحة، والمعصوم من عصمه الله من الطالحة، أو لكل واحد منهما نفس أمّارة بالسوء ونفس لوّامة، والمعصوم من أعطاه الله نفسًا مطمئنةً، أو لكلِّ قوة ملكية وقوة حيوانية، والمعصوم من عصمه الله لا من عصمه نفسه، "ك" (٢٤/ ٢٣٧).
[ ١٤ / ١١٤ ]
وَقَالَ سُلَيْمَانُ ¬ (^١) عَنْ يَحْيَى ¬ (^٢): أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ بِهَذَا. وَعَنِ ¬ (^٣) ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ ¬ (^٤) وَمُوسَى ¬ (^٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مِثْلُه، وَقَالَ شُعَيْبٌ ¬ (^٦) عَنِ الزُّهْرِيِّ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَوْلَهُ. وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ¬ (^٧) ¬ (^٨): حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ،
"أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ". "وَمُعَاوِيَةُ ابْنُ سَلَّامٍ" في نـ: "عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَّامٍ". "حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ" في ذ: "حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ".
===
¬(^١) ابن بلال.
¬ (^٢) ابن سعيد الأنصاري.
¬ (^٣) وهو معطوف على "يحيى" لكن الفرق بينهما بأن المروي في الأول هو الحديث المذكور بعينه، وفي الطريق الثاني هو مثله، "ك" (٢٤/ ٢٣٧).
¬ (^٤) اسمه: محمد بن عبد الله بن أبي عتيق.
¬ (^٥) ابن عقبة.
¬ (^٦) ابن أبي حمزة.
¬ (^٧) بتشديد اللام، الدمشقي، "قس" (١٥/ ١٨٨).
¬ (^٨) قوله: (ومعاوية بن سلام …) إلخ، أشار بهذا إلى أن الأوزاعي ومعاوية خالفا من تقدم فجعلا الحديث "عن أبي هريرة" بدل أبي سعيد، وخالفا شعيبًا أيضًا في وقفه وهما رفعاه، فرواية الأوزاعي وصلها أحمد (٣/ ٣٩)، ورواية معاوية وصلها النسائي (رقم: ٤٢٠١)، "ع" (١٦/ ٤٥١)، "ف" (١٣/ ١٩١). فالحديث بحسب الصورة الواقعة مرفوع من رواية ثلاثة من الصحابة: أبي سعيد وأبي هريرة وأبي أيوب، لكنه على طريقة المحدثين حديث واحد اختلف على التابعي في صحابيه فجزم صفوان بأنه عن أبي أيوب، واختلف على الزهري فيه هل هو أبو سعيد أو أبو هريرة؟
[ ١٤ / ١١٥ ]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ ¬ (^١) وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ ¬ (^٢) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَوْلَهُ. وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ ¬ (^٣) بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ: حَدَّثَنِي صفْوَانُ ¬ (^٤)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ -. [راجع: ٦٦١١].