"وَرَسُولِهِ" في هـ، ذ: "وَسُنَّة رَسُولِهِ". "الْمُهَاجِرُونَ" في ذ: "وَالْمُهَاجِرُونَ".
===
منهما العهد، فلما أصبح عرض على عليّ ﵁ فلم يوافقه على بعض الشروط، وعرض على عثمان ﵁ فقبل، "ف" (١٣/ ١٩٧).
¬ (^١) أي: قدموا إلى مكة فحجوا مع عمر ورافقوه إلى المدينة، "ف" (١٣/ ١٩٧).
¬ (^٢) أي: لا يجعلون له مساويًا بل يرجحونه، "ف" (١٣/ ١٩٧).
¬ (^٣) أي: من اختياري لعثمان، "ك" (٢٤/ ٢٤٢).
¬ (^٤) أي: من المخالفة أو الملامة ونحوهما، "ك" (٢٤/ ٢٤٢).
¬ (^٥) أي: مخاطبًا لعثمان، "ك" (٢٤/ ٢٤٢)، "ع" (١٦/ ٤٥٥).
¬ (^٦) أي: كتاب الله.
¬ (^٧) عطف العام على الخاص.
¬ (^٨) في حالة واحدة للتأكيد، "ع" (١٦/ ٤٥٥).
[ ١٤ / ١٢٨ ]
٧٢٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ¬ (^١)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ¬ (^٢)، عَنْ سَلَمَةَ ¬ (^٣) قَالَ: بَايَعْنَا النَّبِيَّ - ﷺ - تَحْتَ الشَّجَرَةِ ¬ (^٤) فَقَالَ لِي: "يَا سَلَمَةُ أَلَا تُبَايعُ؟ ". قُلْتُ: يَا رَدسُولَ اللَّهِ، قَدْ بَايَعْتُ فِي الأَوَّلِ ¬ (^٥). قَالَ: "وَفِي الثَّانِي" ¬ (^٦). [راجع: ٢٩٦٠].