وَقَوْلِهِ تَعَالَى ¬ (^٢): ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ الآية [الفتح: ١٠].
٧٢١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (^٣)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (^٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: بَايِعْنِي عَلَى الإِسْلَامِ. فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلَامِ، ثمَّ جَاءَ الْغَدَ مَحْمُومًا فَقَالَ: أَقِلْنِي ¬ (^٥)، فَأَبَى. فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: "الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ¬ (^٦)،
"بَيْعَةً" في هـ، ذ: "بَيْعَتَهُ". "وَقَوْلِهِ تَعَالَى" في نـ: "وقَالَ اللَّهُ تَعالَى". "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ".
===
¬(^١) أي: نقضها.
¬ (^٢) قوله: (وقوله تعالى) بالجر عطف على "من نكث" وهكذا في رواية أبي ذر، وفي رواية غيره: "وقال الله تعالى" وساق الآية كلها، وفي رواية كريمة وأبي زيد إلى قوله: ﴿فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ ثم قال: "إلى قوله: ﴿فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ ". قوله: " ﴿يُبَايِعُونَكَ﴾ " الخطاب للنبى - ﷺ -، يعني بالحديبية، وكانوا ألفًا وأربع مائة. قوله: " ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ " يعني عند المبايعة. قوله: " ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ " أي: فمن نقض البيعة فإنما ينقضها على نفسه، "ع" (١٦/ ٤٦١).
¬ (^٣) أي: الفضل بن دكين.
¬ (^٤) ابن عيينة.
¬ (^٥) الإقالة: فسخ البيع، "ك" (٢٤/ ٢٤٧).
¬ (^٦) هو بالكسر: غير الحداد، وهو المبنيّ من الطين، وقيل: زقّ ينفخ به النار والمبني هو الكور، "مجمع" (٤/ ٤٦٢).
[ ١٤ / ١٤٠ ]
تَنْفِي ¬ (^١) ¬ (^٢) خَبَثَهَا، ويُنْصِّعُ طَيْبُهَا" ¬ (^٣). [راجع: ١٨٨٣].