وَقَدْ أَخْرَجَ عُمَرُ ¬ (^٣) أُخْتَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ نَاحَتْ ¬ (^٤).
٧٢٢٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "وَّالذِي نَفْسِي
"حَدَّثَنِي مَالِكٌ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ".
===
ولا يدخلهم ابن الزبير لأنه من الصحابة ولا مروان بن الحكم لكونه بويع له بعد بيعة ابن الزبير، وكان ابن الزبير أولى منه، فكان هو كالغاصب، فصحت العدة اثني عشر. والثاني: أن هذا بعد موت المهدي، وقد وجد في "كتاب دانيال": إذا مات المهدي ملك أبعده، خمسة رجال من ولد السبط الأكبر، ثم خمسة من ولد السبط الأصغر، ثم يوصي آخرهم بالخلافة لرجل من ولد السبط الأكبر، ثم يملك بعده ولده، فيتم بذلك اثنا عشر ملكًا كل منهم إمام مهدي. الثالث: أن المراد وجود اثني عشر خليفة في جميع مدة الإسلام إلى يوم القيامة يعملون بالحق وإن لم تتوال أيامهم، ملتقط من "ف" (١٣/ ٢١١ - ٢١٣)، "ع" (١٦/ ٤٦٦).
¬ (^١) جمع ريبة، وهي التهمة والمعصية، "ك" (٢٤/ ٢٥١).
¬ (^٢) أي: بعد شهرتهم بذلك، يعني لا يتجسس عليه، وذلك الإخراج لأجل تأذي الجيران، أو لأجل مجاهرتهم بالمعاصي. [انظر "العيني" (١٦/ ٤٦٧)].
¬ (^٣) وإنما أخرجها من البيت لأنه نهاها فلم تنته. وقيل: إنه أبعدها عن نفسه ثم بعد ذلك رجعت إلى بيتها، "ع" (١٦/ ٤٦٧).
¬ (^٤) على أخيها لما مات، "قس" (١٥/ ٢١٣).
[ ١٤ / ١٥١ ]
بِيَدِهِ ¬ (^١)، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبِ يُتَحَطَّبُ ¬ (^٢)، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ، تُمًّ أُخَالِفَ ¬ (^٣) إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا ¬ (^٤) سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ ¬ (^٥) حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ".
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (^٦) ¬ (^٧): قَالَ يُونُسُ ¬ (^٨): قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سلَيمَانَ ¬ (^٩): …
"يُتَحَطَّبُ" في نـ: "فَيُتَحَطَّبُ"، وفي نـ: "فَيُحْطَبُ"، وفي نـ: "فَيُحَطَّبُ"، وفي نـ: "يُحْتَطَبُ"، وفي قتـ: "فَيُختَطَبُ". "أَحَدُهُمْ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَحَدُكُمْ". "قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ … " إلخ، ثبت هذا التفسير في سـ، ذ.
===
¬(^١) مرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٦٤٤).
¬ (^٢) وفي بعضها: "يُحطَّب"، من التحطيب أي: يجمع الحطب، "ك" (٢٤/ ٢٥١).
¬ (^٣) أي: آتيهم، أي: أخالف المشتغلين بالصلاة قاصدًا إلى بيوت الذين لم يخرجوا عنها إلى الصلاة، "ك" (٢٤/ ٢٥٢).
¬ (^٤) أي: عظمًا.
¬ (^٥) بكسر الميم: ما بين ظلفي الشاة من اللحم، وقيل: هي الظلف، "ك" (٢٤/ ٢٥٢).
¬ (^٦) هو الفربري راوي "الجامع" عن البخاري، "ف" (١٣/ ٢١٦).
¬ (^٧) هذا لم يثبت إلا لأبي ذر عن المستملي وحده.
¬ (^٨) ما وقفت عليه، "ع" (١٦/ ٤٦٨).
¬ (^٩) قوله: (قال محمد بن سليمان) هو أبو أحمد الفارسي رواي "التاريخ الكبير" عن البخاري. وقد نزل الفربري في هذا التفسير درجتين،
[ ١٤ / ١٥٢ ]
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: مِرْمَاةٌ: مَا بَيْنَ ظِلْفِ ¬ (^١) الشَّاةِ مِنَ اللَّحْمِ، مِثْلُ مِنْسَاةٍ وَمِيضَاةٍ. الْمِيمُ مَخْفُوضَةٌ ¬ (^٢). [راجع: ٦٤٤].