٧٣١٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (^٦)،
===
¬(^١) ابن عيينة.
¬ (^٢) هذا ظاهر المطابقة بالترجمة.
¬ (^٣) المراد به قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ الآية [النساء: ١١]، مرَّ (برقم: ٤٥٧٧).
¬ (^٤) قوله: (تعليم النبي - ﷺ - أمته …) إلخ، قال المهلب: مراده أن العالم إذا كان يمكنه أن يحدث بالنصوص لا يحدث بنظره ولا قياسه، انتهى. قوله: "ليس برأي ولا تمثيل" هذا يدل على أنه من نفاة القياس، وقد قلنا فيما مضى: إن القياس اعتبار، والاعتبار مأمور به لقوله تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا﴾ [الحشر: ٢]، فالقياس مأمور به. قال الكرماني ما حاصله: إن موضع الترجمة هو قوله: "كان لها حجابًا من النار"؛ لأن هذا أمر توقيفي لا يعلم إلا من قبل اللّه تعالى ليس قولًا برأي ولا تمثيل لا دخل لهما فيه، انتهى. قلت: هذا الحديث لا يدل على مطابقة الترجمة أصلًا؛ لأن عدم دلالته على الرأي والتمثيل لا يستلزم نفيهما، "ع" (١٦/ ٥٣٠ - ٥٣١).
¬ (^٥) أي: قياس، وهو إثبات مثل حكم معلوم في معلوم آخر لاشتراكهما في علة الحكم، "ك" (٢٥/ ٥٦)، "ع" (١٦/ ٥٣١).
¬ (^٦) الوضاح اليشكري.
[ ١٤ / ٢٩١ ]
عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ ¬ (^١)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ ¬ (^٢) إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثِكَ، فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ نَفْسِكَ ¬ (^٣) يَوْمًا نَأْتِيكَ فِيهِ تُعَلِّمُنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ. فَقَالَ: "اجْتَمِعْنَ ¬ (^٤) فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا". فَاجْتَمَعْنَ ¬ (^٥) فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَعَلَّمَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ ثُمَّ قَالَ: "مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ¬ (^٦) بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ وَلَدِهَا ثَلَاثَةً، إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ" ¬ (^٧). فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: يَا رَسُولَ اللهِ اثْنَيْنِ؟ قَالَ: فَأَعَادَتْهَا مَرَّتَينِ ثُمَّ قَالَ: "وَاثْنَيْنِ وَاثْنَيْنِ وَاثْنَيْنِ". [راجع: ١٠١].
"اثْنَيْنِ" في هـ، ذ: "أَوِ اثْنَيْنِ".
===
¬(^١) اسمه الأصبهاني عبد الله الكوفي، أصله من أصبهان، فيه أربع لغات: فتح الهمزة وكسرها وبالفاء والموحدة، "ع" (١٦/ ٥٣١).
¬ (^٢) قيل: يحتمل أن تكون هي أسماء بنت يزيد بن السكن، "ع" (١٦/ ٥٣١).
¬ (^٣) أي: من أوقات نفسك، "ك" (٢٥/ ٥٧)، "ع" (١٦/ ٥٣١).
¬ (^٤) بلفظ الأمر.
¬ (^٥) بلفظ الماضي.
¬ (^٦) من التقديم أي: إلى يوم القيامة.
¬ (^٧) مرَّ الحديث (برقم: ١٠١) في "العلم".
[ ١٤ / ٢٩٢ ]