قال أبو البقاء: " (آنفا) منصوب على الظرف، تقديره ذكرك زمانًا آنفا، أي قريبًا من وقتنا، حذف الموصوف وأقام الصفة مقامه. ويجوز أن يكون حالًا من ضمير الفاعل، أي ذكرك مستأنفًا لذكرك. ومنه قوله تعالى: ﴿مَاذَا قَالَ آنِفًا﴾ ". انتهى.
ومثله حديث "إلاّ الذي سارَّني به جبريلُ آنفا". وحديث "هل قرأَ أَحدٌ منكم معي آنفا"،
[ ١ / ١٣٢ ]
وحديث "عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط".
وقال أبو حيان: " (آنفا) منصوب على الحال، تقديره مؤتنفًا مبتدئًا. قالَ: وأعربه الزمخشري ظرفًا، أي الساعة، ولا أعلم أحدًا من النحويين عدّه من الظروف". انتهى.