هو منصوب على الإغراء.
قال ابن مالك في شرح الكافية: "معنى الإغراء إلزام المخاطب العكوف على ما يحمد العكوف عليه من مواصلة ذوي القربى والمحافظة على عهود المعاهدين، ونحو ذلك. كقولك لمن تغريه برعاية الخلة وهي المودّة: الخلّةَ الخلِّةَ. أي إلزام الخلة. والثاني من الاسمين بدل من اللفظ بالفعل. وكذا المعطوف كقولك لمن تغريه بالذبّ والحميّة: الأهلَ والولدَ. أي الزم الذبّ عنهم. وقد يجاء باسم المغرى به مع التكرار مرفوعًا، قال الشاعر:
[ ١ / ١٤١ ]
إِن قَوْمًا مِنْهمُ عُميرٌ وأشبا هـ عُمَيْرٍ ومنهُمُ السَّفّاحُ
لجَديرونَ بِالوفاء إذا قا ل أَخُو النًجدةِ السِّلاحُ السِّلاحُ