أَي: هَذَا بَاب يُقَال فِيهِ: كم غزا النَّبِي ﷺ؟
٤٤٧١ - ح دَّثنا عبْدُ الله بنُ رجاءٍ حدَّثنا إسْرَائِيلُ عنْ أبي إسْحاقَ قَالَ سألْتُ زَيْدَ بنَ أرْقَمَ ﵁ كَمْ غَزَوْتَ معَ رسُولِ الله ﷺ قَالَ سبْعَ عَشْرَةَ قُلْتُ كُمْ غَزَا النبيُّ ﷺ قالَ تِسْعَ عَشْرَةَ. (انْظُر الحَدِيث ٣٩٤٩ وطرفه) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَإِسْرَائِيل هُوَ ابْن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَمْرو بن عبد الله السبيعِي، وَإِسْرَائِيل هَذَا يروي عَن جده أبي إِسْحَاق. وَمر الحَدِيث فِي أول الْمَغَازِي عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن وهب، وَمر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
٤٥٤ - (حَدثنَا عبد الله بن رَجَاء حَدثنَا إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق حَدثنَا الْبَراء ﵁ قَالَ غزوت مَعَ النَّبِي - ﷺ َ - خمس عشرَة) هَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه هُوَ الْإِسْنَاد الَّذِي سبق غير أَن أَبَا إِسْحَاق روى الحَدِيث هُنَاكَ عَن زيد بن أَرقم وَهَهُنَا عَن الْبَراء وَاخْتلف فِي عدد غزوات النَّبِي - ﷺ َ - فَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان بِإِسْنَادِهِ عَن مَكْحُول أَن رَسُول الله - ﷺ َ - غزا ثَمَان عشرَة غَزْوَة وَقَاتل فِي ثَمَان غزوات أولهنَّ (بدر) ثمَّ (أحد) ثمَّ (الْأَحْزَاب) ثمَّ (قُرَيْظَة) ثمَّ (بِئْر مَعُونَة) ثمَّ (غَزْوَة بني المصطلق من خُزَاعَة) ثمَّ (غَزْوَة خَيْبَر) ثمَّ (غَزْوَة مَكَّة) ثمَّ (حنين والطائف) قَالَ ابْن كثير قَوْله أَن بِئْر مَعُونَة بعد بني قُرَيْظَة فِيهِ نظر وَالصَّحِيح أَنَّهَا بعد أحد وَعَن الزُّهْرِيّ قَالَ غزا رَسُول الله - ﷺ َ - أَرْبعا وَعشْرين غَزْوَة رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وروى عبد بن حميد فِي مُسْنده عَن جَابر قَالَ غزا رَسُول الله - ﷺ َ - إِحْدَى وَعشْرين غَزْوَة وَقَالَ ابْن
[ ١٨ / ٧٨ ]
إِسْحَاق جَمِيع مَا غزا رَسُول الله - ﷺ َ - بِنَفسِهِ الْكَرِيمَة سبعا وَعشْرين غَزْوَة وَعَن قَتَادَة أَن مغازي رَسُول الله - ﷺ َ - وسراياه ثَلَاث وَأَرْبَعُونَ أَربع وَعِشْرُونَ بعثا وتسع عشرَة غَزْوَة وَخرج فِي ثَمَان مِنْهَا بِنَفسِهِ وَقَالَ ابْن إِسْحَاق بعوثه وسراياه ثَمَانِيَة وَثَلَاثُونَ وَقَالَ صَاحب التَّلْوِيح غزوات النَّبِي - ﷺ َ - وسراياه نيفت على الْمِائَة مَا بَين غَزْوَة وسرية -
٤٤٧٣ - ح دَّثني أحْمَدُ بنُ الحَسَنِ حَدثنَا أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَنْبَل بنِ هِلاَلٍ حَدثنَا معْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ عنْ كَهْمَس عنِ ابْن بُرَيْدَةَ عنْ أبِيهِ قَالَ غَزَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ سِتَّ عشْرَةَ غَزْوَةً.
أَحْمد بن الْحسن بن الجنيدب، بِضَم الْجِيم وَفتح النُّون وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره بَاء مُوَحدَة: التِّرْمِذِيّ أحد حفاظ خُرَاسَان، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ من أَقْرَان البُخَارِيّ وأفراده، وَأحمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل ابْن هِلَال الْمروزِي الشَّيْبَانِيّ، خرج من مر وحملًا وَولد بِبَغْدَاد وَمَات بهَا وقبر مَشْهُور يزار ويتبرك بِهِ، وَكَانَ إِمَام الدُّنْيَا وقدوة أهل السّنة، مَاتَ سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَلم يخرج البُخَارِيّ لَهُ فِي هَذَا الْجَامِع مُسْندًا غير هَذَا الحَدِيث، نعم اسْتشْهد بِهِ، قَالَ فِي النِّكَاح فِي: بَاب مَا يحل من النِّسَاء: قَالَ لنا أَحْمد بن حَنْبَل، وَقَالَ فِي اللبَاس فِي: بَاب هَل يَجْعَل نقش الْخَاتم ثَلَاثَة أسطر: وَزَادَنِي أَحْمد، وكهمس، بِفَتْح الْكَاف وَسُكُون الْهَاء وَفتح الْمِيم وبالسين الْمُهْملَة: إِبْنِ الْحسن النمر، بالنُّون: الْمصْرِيّ مر فِي الصَّلَاة، وَأَبُو بُرَيْدَة، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة مصغر الْبردَة: واسْمه عبد الله يروي عَن أَبِيه بُرَيْدَة بن حصيب، بِضَم الْحَاء وَفتح الصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ: الْأَسْلَمِيّ الصَّحَابِيّ الْكَبِير.
قَوْله: (غزا مَعَ رَسُول الله ﷺ سِتَّة عشرَة غَزْوَة) . هَذَا أحد الْأَحَادِيث الْأَرْبَعَة الَّتِي أخرجهَا مُسلم عَن شُيُوخ أخرج البُخَارِيّ تِلْكَ الْأَحَادِيث بِعَينهَا عَن أُولَئِكَ الشُّيُوخ بِوَاسِطَة، وَوَقع من هَذَا النمط للْبُخَارِيّ أَكثر من مِائَتي حَدِيث.