قوله: (آآ آ) كذا وقع مهموزا ممدودا في حديث عبد الله بن مغفل، وهو حكاية ترجيعه ﷺ لما قرأ سورة الفتح.
قوله: (أوابد) هو جمع آبدة وزن فاعلة يقال: أبدت تأبد إذا توحشت، ويقال: جاء فلان بآبدة إذا جاء بأمر مشكل.
قوله: (ماء آجن) أي متغير الريح.
قوله: (آخرة الرحل) بكسر المعجمة وهو عود في مؤخره وهو ضد قادمته.
قوله: (آدر) أي به أدرة - بالقصر وفتح الراء - وهو العظيم الخصيتين، ويقال بضم الهمزة وسكون الدال.
قوله: (آدم في صفة موسى وفي صفة نبينا ليس بالآدم) جمعه أدم بالضم وسكون الدال، وهو اللون الذي بين البياض والسواد.
قوله: (ولا يئوده) أي ولا يثقله يقال آده يئوده إذا أثقله، والآد والأيد القوة.
قوله: (آسن) في صفة الماء أي متغير.
قوله: (وآل فلان) أي أهل، فإذا صغروا آل ردوه إلى الأصل فقيل أهيل.
قوله: (آمين) بالمد ويجوز قصر الهمزة وأنكره ثعلب، والميم مخففة ويجوز تشديدها وأنكره الأكثرون، والنون مفتوحة على كل حال، ويقال في فعله: أمن الرجل - بالتشديد - تأمينا، واختلف في معناها فقال عطاء: هو دعاء، وقيل: كذلك يكون، وقيل: هو اسم الله، وقيل: أصله أمين بالقصر، فدخل عليه حرف النداء فكأنه قيل: يا الله استجب، وقيل: هي درجة في الجنة تجب لمن قال ذلك، وقيل: هو طابع لدفع الآفات، وقيل غير ذلك.
قوله: (آنفا) أي قريبا، وقيل: أول وقت كنا فيه، وقيل: الساعة وكله بمعنى، وهو من الاستئناف.
قوله: (آية) أي علامة وآية القرآن علامة على تمام الكلام، أو لأنها جماعة من كلمات القرآن، والآية تقال للجماعة.