قوله: (قول أم عطية بأبي) ضبطه الأكثرون بكسر الباءين وفتح الهمزة بينهما، وسهل بعضهم الهمزة ياء. وللأصيلي بفتح الموحدة الثانية، وكذا لأبي ذر في بعض المواضع لكن مع تسهيل الهمزة، وكذا لعبدوس في الحج. وهذه الروايات كلها صحيحة. قال ابن الأنباري: معناها: بأبي هو، فحذف هو لكثرة الاستعمال، وأصله أفديه بأبي، ووقع لبعضهم بَأْبَى - بفتح الباءين معا وسكون الهمزة بينهما - كأنه جعله اسما واحدا وجعل آخره مقصورا.
قوله: (الأب) هو ما تأكله الأنعام، وقيل: هو المتهيئ للرعي، ومنه قول قس بن ساعدة: فجعل يرتع أبا.
قوله: (الأبتر) يأتي في الباء.
قوله: (للأبد) الأبد هو الدهر، وقوله لا بد أبد المراد المبالغة في دوام ذلك.
قوله: (الأباريق) هي المعروفة، وقيل: ما كان ذا أذن وعروة فهو إبريق وإلا فهو كوب، وقيل: الإبريق ما له خرطوم فقط، وقيل: هو مشتق من البريق فيذكر في الموحدة.
قوله: (نخل أبرت، وقوله أبرها ويؤبرون)
[ المقدمة / ٧٣ ]