قوله: (الإذخر) بكسر، ثم سكون وبكسر الخاء المعجمة حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز.
قوله: (أذربيجان) بفتحتين وسكون الراء وكسر الموحدة بعدها ياء ساكنة ثم جيم، وبفتح أوله
[ المقدمة / ٧٦ ]
وثالثة وسكون ثانية بلدة معروفة، وضبطها الأصيلي بالمد وحكى فيه أيضا فتح الموحدة.
قوله: (أذرح) بفتح ثم سكون ثم راء مضمومة ثم حاء مهملة: قرية بالشام من أدانيه، وقيل: هي فلسطين.
قوله: (مذعنين) أي منقادين.
قوله: (وأذان من الله) أي إعلام، وقوله أذن صدق يصدق ما يقال، وقوله أذنت لربها أي سمعت، وقوله ما أذن الله كأذنه بحركات أي ما استمع كاستماعه، وقيل: ما أعلم إعلامه، وقوله آذني أي أعلمني وإذ تأذن أي أعلم، وقوله فلم تؤذنوني أي فلم تعلموني، وقوله آذناك أي أعلمناك، وقوله فآذنتكم أي أعلمتكم.
قوله: (لاها الله إذا) هو قسم، وإذا ظرف يتعلق به لا بالذي بعده؛ لئلا يختل الكلام. ويأتي الكلام على دعوي الخطابي وغيره في أن الألف من إذا زائدة - في الشرح إن شاء الله تعالى.