قوله: (وبت طلاقي، وقوله طلقني بتة، وقوله طلقني البتة وفي الخمس أو هي البتة) هذا أصلها والمراد القطع، والمراد به في الطلاق قطع العصمة وزعم بعض العجم أن البتة لم تسمع إلا بقطع الهمزة والذي ثبت في الحديث بالوصل على الجادة في ألف التعريف فانتفي ما نفاه، وقوله في قصة الحديبية فإن باتونا تقدم في فصل ات.
قوله: (لم يبتئر) أي لم يدخر فسره قتادة، ويؤيده قول الشاعر:
فإن لم يبتئرْ رُؤَسَا قريشٍ … فليس لسائر الناس ابتئارُ
يقال بأرت الشيء إذا ادخرته والاسم البئيرة بوزن عظيمة ويجوز كسر أوله وسكون الهمزة، قال الشاعر:
فإنك إن تبأر لنفسك مرة … تجدها إذا ما غيبتك المقابر
وفي رواية الأصيلي بالزاي وللجرجاني بالنون والزاي وغلط، وقال عياض: يروى بالميم في غير الصحيحين، وأثبته صاحب المطالع لبعض الرواة في مسلم.
قوله: (المنتثر) يأتي في النون.
قوله: (الأبتر) هو المقطوع الذنب من الحيات، وفي غيرها القصير الذنب وعبر به عمن لا نسل له أو من لا ذكر له بالثناء عليه.
قوله: (البتع) هو نبيذ العسل كان أهل اليمن يشربونه.
قوله: (بتكه) أي قطعه.
قوله: (التبتل) هو ترك النكاح والبتول المنقطعة عن الزوج، وقوله تبتل أي أخلص، قاله مجاهد.