قوله: (يباشرها، وقوله يباشر) أي تلاقي بشرته بشرة غيره، وأصل البشرة جلدة الوجه والجسد، وتطلق المباشرة على الجماع، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ﴾
قوله: (اقبلوا البشرى) ووقع للأصيلي بالتحتانية والمهملة، وهو تصحيف.
قوله: (بشاشة القلوب) هي الأنس واللطف، ومنه بشاشة العرس.
قوله: (بشعة
[ المقدمة / ٨٧ ]
في الحلق) أي كريهة في الطعم.
قوله: (بشق المسافر) بكسر الشين قال أبو عبيدة: أي تأخر، وقيل: مل، وقيل: ضعف، ولغير الأصيلي بثق بمثلثة، ولبعضهم مثله، لكن أوله لام، ورجحه الخطابي.