قوله: (بلجوا علي) بالتشديد وبالتخفيف أيضا أي عجزوا، يقال بلج الرجل إذا وقف من التعب.
قوله: (بلدح) بسكون اللام وبالحاء المهملة: واد غربي مكة لبني فزارة.
قوله: (أليست البلدة) أي مكة قيل: اللام بدل من الإضافة أي بلدتنا، وقيل: اسم مكة، وقيل: اسم منى.
قوله: (إلى البلاط) هو لوضع قريب من مسجد المدينة اتخذه عمر لمن يتحدث، وسيأتي البلاط في ملاط.
قوله: (البلعوم) فسره في الأصل: مجرى الطعام.
قوله: (أبلها ببلالها) وفي رواية ببلاها، قال البخاري: لا أعرف للثاني وجها، ويقال للماء في السقاء: بلة ولا بلال -
[ المقدمة / ٨٩ ]
بكسر أوله ويفتح - أي ماء، ومعنى الحديث: سأصلها بصلاتها، ومنه قوله: بلوا أرحامكم.
قوله: (تبلغ عليه) أي اكتف به، وقوله: لا بلاغ أي لا وصول، وقوله: أبلي وأخلقي أمر بالإبلاء أي البسي إلى أن يصير خلقا باليا.
قوله: (بله، ما اطلعتم عليه) بفتح أوله وسكون اللام وفتح الهاء تأتي بمعنى الإضراب، وبمعنى غير وكيف، فحيث أدخل عليها من فهي بمعنى غير لا غير.
قوله: (ما أبلى أحد) أي أغنى، ومنه: أبلاه وأبلاني، يستعمل في الخير مقيدا والشر مطلقا لقوله تعالى: ﴿بَلاءً حَسَنًا﴾ وقد يطلق فيهما كقوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ وأصله الاختبار، ومنه: أراد الله أن يبتليهم.